آخر الأخبار

محادثات سورية إسرائيلية في باريس برعاية أميركية

شارك

الحدث الإسرائيلي

من المقرر أن يلتقي مسؤولون سوريون وإسرائيليون، اليوم الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، لإحياء المفاوضات حول اتفاق أمني جديد بين الجانبين، وذلك برعاية أميركية، وفق ما نقلته القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على تفاصيل المحادثات.

وبحسب القناة، تأتي هذه الجولة في ظل ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل من "إسرائيل" وسورية، بهدف التوصل إلى تفاهم أمني يساهم في تثبيت الاستقرار على طول الحدود، وقد يشكل خطوة أولى نحو مسار تطبيع مستقبلي بين الطرفين.

ووفقا للمصادر ذاتها، من المتوقع أن تستمر جولة المفاوضات الجديدة يومين، بمشاركة المبعوث الأميركي إلى سورية توم باراك، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب فريق إسرائيلي جديد تم تشكيله خصيصا لهذه المحادثات.

وأفادت القناة 12 بأن "إسرائيل" وسورية أجرتا خلال الأشهر الماضية أربعة جولات تفاوض بوساطة أميركية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني، كان من المفترض أن يتضمن ترتيبات تتعلق بنزع السلاح من جنوب سورية، إلى جانب انسحاب إسرائيلي من مناطق داخل الأراضي السورية سيطر عليها جيش الاحتلال عقب انهيار نظام بشار الأسد.

إلا أن تلك المفاوضات دخلت في حالة جمود قبل نحو شهرين، نتيجة اتساع الفجوات بين الطرفين، إضافة إلى استقالة رئيس طاقم التفاوض الإسرائيلي السابق، المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رون ديرمر، وفق ما أشارت إليه القناة العبرية.

وفي سياق التحضيرات لجولة باريس، ذكرت القناة 12 أن نتنياهو قرر تعيين فريق تفاوضي جديد برئاسة سفير "إسرائيل" لدى واشنطن والمقرب منه يحيئيل لايتر، على أن يضم الفريق أيضا السكرتير العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، المرشح لتولي رئاسة جهاز الموساد، إلى جانب القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايخ.

وبحسب ما نقلته القناة عن مصدر مطلع، فإن استئناف المحادثات جاء نتيجة مباشرة للقاء الذي جمع ترامب ونتنياهو، الأسبوع الماضي، في منتجع مار-آ-لاجو بولاية فلوريدا. وأضاف المصدر أن الرئيس الأميركي طلب من نتنياهو استئناف المفاوضات والدخول في مسار جدي للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، وهو ما وافق عليه نتنياهو، مع تأكيده ضرورة الحفاظ على ما وصفه بـ”الخطوط الحمراء” الإسرائيلية.

وكان ترامب قد قال عقب لقائه نتنياهو: “لدينا تفاهم بخصوص سورية. أنا واثق بأن إسرائيل وهو، أي الرئيس السوري، سيتفاهمان. سأحرص على أن يحدث ذلك، وأعتقد أنهم سيتوصلون إلى تفاهم”.

من جهته، قال نتنياهو بعد الاجتماع إن لدى إسرائيل “مصلحة واضحة في الحفاظ على حدود هادئة مع سورية”، مؤكدا في الوقت نفسه أن تل أبيب ترى أهمية خاصة في “حماية أبناء الطائفة الدرزية داخل سورية”.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا