استشهد فلسطيني وجُرِح آخرون جراء استهدافات إسرائيلية اليوم الجمعة في قطاع غزة في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
بسقوط شهيد وجرحى برصاص جيش الاحتلال في مركز إيواء للنازحين بجنوب شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
المصابون نُقلوا إلى مستشفى ناصر بالمدينة.
طائرات الاحتلال شنّت غارتين قرب مفترق الشيخ زايد شمال شرقي قطاع غزة، في خرق جديد وواضح لوقف إطلاق النار.
وقبل ذلك، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف جديدة في منطقة حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ومنذ الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة، تتواصل عمليات الاستهداف والقصف المدفعي وإطلاق النار في معظم مناطق شرق مدينة غزة.
مطالبة بإدخال المساعدات فورًا دون عراقيل
وتزامنًا مع ذلك، تستمر الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر والمدمر، في ظل عدم التزام إسرائيل بإجراءات البروتوكول الإنساني الذي نص عليه اتفاق وقف الحرب في غزة، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي السياق، طالبت ثماني دول عربية وإسلامية اليوم الجمعة بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة "فورًا دون عراقيل"، وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بالاتجاهين، وتنفيذ خطة وقف إطلاق النار.
وجاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية.
وعبر وزراء خارجية الدول الثماني عن "بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف"، وفق البيان المشترك.
ولفتوا إلى أن ذلك "تزامن مع استمرار انعدام وصول المساعدات الإنسانية الكافية، والنقص الحادّ في الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة، وبطء وتيرة إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة".
وطالب البيان بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخّل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها.
"هشاشة الأوضاع الإنسانية في غزة"
كما طالب أيضًا بإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وفقًا لما نصّت عليه الخطة الشاملة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي سياق متصل، أشار الوزراء إلى أن الأحوال الجوية القاسية بغزة كشفت "هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لا سيما بالنسبة لما يقرب من 1.9 مليون شخص والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة".
وتابع البيان: "أدّت المخيمات المغمورة بالمياه وتضرر الخيام وانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة مقترنة بسوء التغذية إلى زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدّد حياة المدنيين، بما في ذلك بسبب مخاطر تفشّي الأمراض".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي رفض الالتزام ببنود اتفاق وقف الحرب في غزة في تعنّت واضح، رغم تأكيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة مرارًا التزامها بالاتفاق.
كما لا تزال الحكومة الإسرائيلية تضع العراقيل أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وتستخدم ذرائع وادعاءات جديدة، رغم جهود الدول الوسيطة التي رعت الاتفاق.
المصدر:
القدس