أظهرت بيانات رسمية أن أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى في عام 2025. وتتواصل هذه الاقتحامات بشكل يومي تقريبًا، باستثناء أيام الجمعة والسبت، وخلال الأعياد الإسلامية.
تتم الاقتحامات عادة عبر باب المغاربة، الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. ويقوم المستوطنون بجولات استفزازية في باحات المسجد، غالبًا تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وتشمل هذه الاقتحامات أحيانًا أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، مما يثير غضب الفلسطينيين والمؤسسات الإسلامية التي تعتبر هذه الأفعال انتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى ومحاولة لتغيير الوضع القائم فيه.
وتأتي هذه الأرقام في سياق تصاعد التوترات في القدس الشرقية والضفة الغربية، حيث تتزايد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مما يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وتطالب العديد من الجهات الفلسطينية والدولية بوقف هذه الاقتحامات واحترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المصدر:
القدس