أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، الخميس، وفاة معتقل إداري فلسطيني في سجن الجلبوع (شمال).
وذكرت المصلحة في بيان أن محتجزا أمنيا بموجب الاعتقال الإداري، من سكان مدينة بئر السبع (جنوب)، توفي داخل مكان احتجازه في سجن الجلبوع.
والاعتقال الإداري قرار حبس بأمر عسكري بادعاء وجود تهديد أمني ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد إلى 6 شهور قابلة للتمديد، وتقدم المخابرات إلى المحكمة ما يُسمى ملفا سريا يُمنع المحامي و/أو المعتقل من الاطلاع عليه.
وزعمت المصلحة أنها شكلت طاقم فحص داخليا للتحقيق في ملابسات الوفاة، إضافة إلى إبلاغ الشرطة بالحادثة وفق الإجراءات المعمول بها.
وبحسب ادعاء البيان، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن خلفية الوفاة على الأرجح طبية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن ظروف الحادث أو الحالة الصحية للمعتقل قبل وفاته.
غير أن العديد من المنظمات الحقوقية الفلسطينية حذرت من أن آلاف الأسرى الفلسطينيين يعانون من ظروف اعتقال تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ويتعرضون لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية.
وفي سجون إسرائيل يقبع أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتصاعدت جرائم إسرائيل بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر:
القدس