آخر الأخبار

تخوف "إسرائيلي" من طوفان جديد انطلاقًا من الضفة.. ينفذه أفراد السلطة

شارك

لا يقتصر التحريض الإسرائيلي على قوى المقاومة الفلسطينية، بل امتد مؤخرًا الى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، بزعم أنها مُدرّبة في الخارج، ومُجهّزة بالأسلحة بموجب اتفاقيات أوسلو، وتدرس أساليب جيش الاحتلال، فضلا عن اتهام الحكومة بالتستّر عليها.

أظهر الكاتب اليميني في صحيفة يديعوت أحرونوت أن إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ شرطي فلسطيني لعملية إطلاق نار في الضفة الغربية ليس الأول من نوعه، رغم تعريف هذه الشرطة بأنها "شريكة" يُفترض أن تتعاون معها أمنيًا.

دأب المتحدث السابق باسم الجيش على نشر أخبار القضاء على مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي، بينما كانت السلطة الفلسطينية تُقيم جنازات رسمية لهم.

الجهاز الأمني الإسرائيلي دأب طوال سنين ماضية على "التستّر" على عناصر فتح المشاركين في العمليات المعادية للاحتلال، لكن هذا التغيير الجديد قد يكون نتيجة تغيير في قيادة جهاز الأمن العام- الشاباك.

الشرطة الفلسطينية أعلنت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن كبار ضباطها يتلقون محاضرات حول "مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي"، بهدف تحسين قدرات المشاركين القيادية.

تخوف إسرائيلي من تحول القضية الفلسطينية إلى مسألة عالمية متوافق عليها.

في فيلم وثائقي مثير للقلق، يُشاهد أفراد من جهاز الأمن الفلسطيني يتدربون بزيّ تكتيكي مطابق لزيّ مقاتلي جيش الاحتلال، ومسلحين ببنادق يستخدمها الجنود الإسرائيليون.

ارتفع عدد أفراد الشرطة الفلسطينية إلى 60 ألفًا، يتدرب قادتهم في الأردن وباكستان والجزائر، على أساليب قتالية عسكرية تقليدية.

زعم أن أفراد الشرطة وأجهزة الأمن الفلسطينية يتلقون أهم تدريب في الأردن، بالتعاون مع الجيش الأمريكي ووكالة المخابرات المركزية، في إطار اتفاقيات أوسلو.

كل هذا التراكم، يشكل جيشًا ضخمًا يهدد مئات المستوطنات خلف الخط الأخضر وداخله، ويبلغ طوله 350 كيلومترًا.

في إطار وهم السلام مع الفلسطينيين، وبموافقة الاحتلال ورضاه، نشأ جيش بالغ الخطورة في الضفة الغربية، مما يثير تخوفات من هجوم طوفان جديد.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا