آخر الأخبار

"معاريف": أوراق نتنياهو الرابحة تتهاوى قبل الانتخابات

شارك

الحدث الإسرائيلي

تحدثت صحيفة "معاريف" العبرية، أمس السبت، عما وصفته بـ"الأوراق" التي كان يعتزم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استخدامها قبل الانتخابات المقبلة، مؤكدة أن الورقتين الأساسيتين اللتين خطط لتحقيقهما هما إعادة إعمار غزة دوليا والتطبيع مع السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هاتين الورقتين بدأتا بالانهيار على أرض الواقع، في ظل اتساع الفجوة بين الخطط المرسومة على الورق وما يفرضه الواقع على تل أبيب.

وأضافت أن هذه الفجوة فتحت جبهتين كانتا تُقدمان حتى وقت قريب على أنهما أوراق نتنياهو الرابحة: خطة ترامب لغزة وخاصة الانتقال إلى مرحلتها الثانية وإمكانية اتفاق تطبيع مع السعودية، مشيرة إلى أن كلتيهما قُدمتا كخطط مشرقة وثابتة وشبه حتمية، بينما "تحطمتا على أرض الواقع".

ووفق الصحيفة، تبدو خطة ترامب لإعادة إعمار غزة على الورق وكأنها نتاج فريق استراتيجي أمريكي رفيع، إذ تتضمن نظاما واضحا ومراحل محددة وخريطة طريق لإعادة بناء قطاع دُمّر ماديا ومؤسسيا. لكن الواقع مختلف تماما؛ فالخطة لم تفشل بعد، ولكنها عالقة بعمق في مزيج من المشكلات الهيكلية، والصراعات الإقليمية، والمصالح الخارجية، إضافة إلى غياب الشروط الأساسية للانتقال إلى المرحلة الثانية.

وتابعت الصحيفة أن هذا المأزق يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، حتى بات من الصعب تصور كيفية تنفيذ المرحلة الثانية في الظروف الحالية. وأبرزت أن حركة حماس، التي كان يفترض أن تضعف إلى حد العجز، لم تختفِ ولم تنكسر، بل تعافت في أجزاء واسعة من القطاع بعد تقليص جيش الاحتلال وجوده هناك.

وأشارت "معاريف" إلى أن الدول التي يجري طرحها كمرشحة لإرسال قوات إلى غزة في المرحلة الثانية وهي مصر والسعودية وقطر وتركيا تواجه صعوبات كبيرة في الاتفاق على هوية المشاركين، أو طبيعة التفويض، أو التمويل، أو مدة الانتشار، أو هيكل القيادة.

وأضافت أن مصر ليست مستعدة لتحمل مسؤولية الأمن الداخلي في غزة، بينما السعودية لا ترغب في دفع ثمن سياسي إقليمي للدخول إلى منطقة لا تزال حماس تهيمن عليها. أما تركيا فتطالب بأن تكون جزءا من القوة، وهو ما يعتبره الاحتلال خطرا مباشرا، في حين أن قطر، رغم امتلاكها للمال، غير مستعدة لإرسال قوة تقاتل داخل غزة.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المعطيات تجعل أوراق نتنياهو "الذهبية" التي كان يخطط لاستثمارها قبل الانتخابات في حالة انهيار واضح ومتسارع.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا