أكد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، السبت رفضا قاطعا لأي شكل من أشكال الاستسلام أو تسليم السلاح لقوات الاحتلال في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
جاء هذا التصريح في سياق تصعيد التوترات حول مصير مقاتلي المقاومة المحاصرين في الأنفاق تحت المنطقة.
قال قاسم: "ليس في قاموسنا الاستسلام أو تسليم السلاح للاحتلال"، مضيفا أن "الاحتلال لن يحصل على صورة استسلام من مقاتلي المقاومة في رفح".
واتهم الاحتلال بعدم الاستجابة لمبادرات الوسطاء المصريين والأمريكيين لإنهاء "الأزمة المفتعلة" هناك، محذرا من أن أي محاولة من جانب الاحتلال لاستغلال الوضع قد تهدد الهدنة الحالية.
رفح.. عقدة الهدنة وأزمة المحاصرين تعود جذور الأزمة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في 10 أكتوبر 2025، والذي تبعه سيطرة الجيش التابع للاحتلال على أكثر من نصف القطاع.
رغم اتفاق تبادل الأسرى وبدء مرحلة الإعمار، شهدت رفح اشتباكات محدودة، وتبادلا للاتهامات حول مسؤولية الهجمات.
وفقا لتقارير الاحتلال، يقدر عدد مقاتلي كتائب عز الدين القسام المحاصرين في أنفاق رفح بنحو 150 إلى 200 مقاتل يعانون من نقص حاد في الإمدادات.
أدى التوتر المستمر إلى إغلاق معبر رفح منذ أسابيع، مما عطل دخول المساعدات وفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، التي تعيش حالة نقص حاد في الغذاء والدواء.
بينما أكدت مصادر تابعة للاحتلال استمرار عمليات البحث عن "عناصر إرهابية" في الأنفاق، دعا متحدثون أمريكيون إلى "حل سريع" للأزمة كـ"اختبار لعملية نزع السلاح الأوسع" لحماس.
وحذر مسؤولون أوروبيون من أن أي انهيار في رفح قد يعيد التصعيد الشامل إلى المنطقة.
المصدر:
القدس