كشفت صحيفة عن عراقيل ملحة تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترمب في جهودها الرامية إلى إنشاء قوة دولية تشرف على ترتيبات الأمن في قطاع غزة ضمن خطة 'اليوم التالي'.
بحسب التقرير الموسع، فإن الإدارة أنهت مؤخرا سلسلة من المحادثات مع دول غربية وآسيوية وعربية طرحت عليها فكرة المشاركة بقوات ميدانية في القطاع، إلا أن الغالبية العظمى من هذه الدول عبرت عن تردد واضح أو رفض مباشر للانخراط في مهمة من هذا النوع.
المخاوف الأساسية لدى تلك الدول تتمثل في احتمال الاحتكاك المباشر مع المدنيين الغزيين، والانجرار إلى مواجهات غير متوقعة قد تحمل المشاركين مسؤوليات سياسية أو قانونية، على الرغم من تأكيدات واشنطن بأن القوة المقترحة ستكون غير قتالية وبمهام محدودة.
تبحث واشنطن في خيارات بديلة لتجاوز هذه العقبات، من بينها تخفيض حجم القوة المقترحة وتحويل المهمة إلى ترتيبات مشتركة بين عناصر مدنية وأمنية والعودة إلى خطط إقليمية بديلة في حال تعذر تشكيل قوة متعددة الجنسيات بالصورة المطلوبة.
ويبقى الهدف الرئيسي لواشنطن هو منع عودة حماس وغيرها من الفصائل المسلحة إلى السيطرة على القطاع وتهيئة انتقال منظم إلى ترتيبات حكم جديدة.
المصدر:
القدس