كثّف الجيش الإسرائيلي فجر وصباح اليوم السبت، قصفه البري والبحري والجوي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، تقع ضمن المناطق التي يحتلها، ما أدى إلى وقوع شهيدين اثنين.
وأفاد مصدر بمستشفى ناصر الطبي باستشهاد طفلين بنيران الاحتلال في بلدة بني سهيلا داخل الخط الأصفر شرقي خان يونس.
من جهته، أفاد الإسعاف والطوارئ بإصابة 3 فلسطينيين إثر قصف مدفعي وجوي إسرائيلي داخل الخط الأصفر في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس.
يأتي ذلك في إطار خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد مراسل بأن طائرات إسرائيلية شنت غارات داخل الخط الأصفر في حي التفاح شرقي مدينة غزة صباح اليوم السبت.
كما أفاد المراسل بأن غارات إسرائيلية استهدفت شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في حين أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيران رشاشاته على بلدتي بني سهيلا والقرارة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، حسب مصادر محلية.
حطام ودمار في مدينة غزة نتيجة النزاع المستمر.
ووفق شهود عيان طال القصف أيضا المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا (شمال)، والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط).
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطيني أمس بنيران مسيرة إسرائيلية داخل الخط الأصفر في بلدة بني سهيلا.
في الأثناء، أعلن جيش الاحتلال إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة في حادث عملياتي جنوبي القطاع.
وكان الجيش قد قال إن جنوده عثروا على 9 مقاومين قتلوا شرقي رفح وأكد أنه قضى على 30 مقاوما فلسطينيا في الأنفاق.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة (حماس) حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 497 خرقا، وقتلت أكثر من 342 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت الماضي.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألفا شهيد وأكثر من 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر:
القدس
مصدر الصورة