آخر الأخبار

الصين: لا رابح في حرب تجارية

شارك

الحدث الاقتصادي

قالت الصين الخميس إنه «لا رابح في حرب تجارية» بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على السيارات المصنعة خارج الولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية غيو جيا كون في مؤتمر صحافي: «لا رابح في حرب تجارية أو حرب جمركية. لا يتحقق النمو والازدهار لأي دولة من خلال فرض رسوم جمركية». وأكدت الوزارة أن الرسوم الجمركية الأميركية المزمع فرضها على السيارات المستوردة تنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية، ولن تساعد واشنطن في حل مشاكلها الخاصة.

ومن جهة أخرى، رفضت الصين الخميس اقتراحاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب ينص على خفض محتمل للرسوم الجمركية عليها في مقابل موافقة بكين على بيع منصة «تيك توك».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية غيو جيا كون: «فيما يتعلق بمسألة (تيك توك)، أكد الجانب الصيني موقفه مراراً، كما أن موقف الجانب الصيني رفض رسوم جمركية إضافية ثابت وواضح».

وأعرب ترمب، مساء الأربعاء، عن استعداده لتسويات جمركية مع الصين مقابل موافقتها على بيع أنشطة منصة «تيك توك» في الولايات المتحدة. وقال إنه «سيتعيّن على الصين أن تؤدي دوراً» في بيع أنشطة «تيك توك»، وأضاف: «قد أمنحهم تخفيضاً جمركياً ضئيلاً أو شيئاً ما لإنجاز ذلك».

وفي 19 يناير (كانون الثاني) الماضي دخل حيّز التنفيذ قانون أميركي يأمر الفرع الأميركي لتطبيق «تيك توك» بفسخ ارتباطه بشركته الصينية الأم «بايت دانس» تحت طائلة حظر المنصة في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية مخاوف من إمكان تجسس بكين على أميركيين أو تأثيرها سراً على الرأي العام الأميركي.

وجعل القانون من المتعذر استخدام المنصة في الولايات المتحدة لساعات، وقد اختفت تماماً من متاجر التطبيقات.

لكن مع توليه سدّة الرئاسة في 20 يناير، جمّد ترمب العمل بالقانون، ومنح «بايت دانس» مهلة 75 يوماً، قابلة للتمديد، لبيع أنشطتها الأميركية. وتنقضي هذه المهلة في 5 أبريل (نيسان) المقبل... وفي نهاية هذه الفترة، وفي حال لم يتم بيعها، ستحظر المنصة ذات الرواج الكبير في الولايات المتحدة، حيث يستخدمها 170 مليون شخص.

وكان ترمب سعى في ولايته الرئاسية الأولى إلى حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة على خلفية مخاوف على صلة بالأمن القومي. وأبدت شركات كثيرة رغبتها في شراء «تيك توك» في الولايات المتحدة، مع العلم أنّ «بايت دانس» لم تبد أي نيّة لبيع منصّتها.

وفي وقت سابق من مارس (آذار) الحالي، قال ترمب: «نُجري مفاوضات مع أربع مجموعات مختلفة، وكثير من الأشخاص يبدون اهتماماً».

ويتمثل الهدف المعلن في جعل الإنترنت «أكثر أماناً»، لا سيما من خلال منح المستخدمين إمكانية التحكم ببياناتهم الشخصية وإزالة خوارزمية توصية المحتوى القوية التي يعتمدها التطبيق، التي أسهمت إلى حدّ كبير في نجاحه.

وفي إطار حرب تجارية مع الصين، أعلن ترمب في وقت سابق من الشهر الحالي زيادة بنسبة 10 في المائة على الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية لترتفع نسبتها الإجمالية إلى 20 في المائة منذ توليه المنصب.

وردّت الصين بإعلانها فرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المائة على مجموعة من المنتجات الزراعية الأميركية، منها فول الصويا، ولحم الخنزير، والقمح.

وتوعّدت الصين، أكبر منتج للصلب في العالم، باتّخاذ «كل التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة» ردّاً على رسوم جمركية فرضتها الولايات المتّحدة على صادراتها من الصلب والألمنيوم.

الحدث المصدر: الحدث
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل حماس نتنياهو

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا