آخر الأخبار

جريدة القدس || ألبانيز.. لا تندهي ما في حدا!

شارك الخبر
مصدر الصورة

تستحق المقررة الأممية في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز جائزة نوبل للقلوب الرحيمة، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل.


فبالرغم مما تَعرّضَ له المسؤولون الثلاثة من عمليات ترهيبٍ وشيطنة، واتهاماتٍ بمعاداة السامية، واعتبارهم شخصياتٍ غير مرغوب فيها، ويُحظَر عليهم دخول إسرائيل، فإنهم لم يتوقفوا عن المجاهرة بانحيازهم إلى جانب قِيم الحق والعدل والحرية، والتعبير عن فيض مشاعرهم الإنسانية تجاه ضحايا حرب الإبادة الـمُستعرة في قطاع غزة، ومعظمهم من النساء والأطفال الذين تفتك بهم آلة الحرب الإسرائيلية، وتُفاقم معاناتهم، وتُحيل حياتهم إلى قطعةٍ من الجحيم.


عِيل صبر المقررة الأممية الجَسورة في ظهورها الأخير على قناة الجزيرة أمس الأول، وبدت بقلبٍ يتفطّرُ ألماً وصوتٍ يضطّرم غضباً، وهي تطرح السؤال الحارق: أين العالم العربي، وأين الشعوب العربية مما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة؟!


سؤال ألبانيز يفتح جروحاً عميقةً لما أصاب خير أُمةٍ أُخرجت للناس في حواضرها الـمُمزّقة، بعد أن ظللنا ننشد أن تتداعى بالسهر والحمّى إذا ما اشتكى منها عضو، وإذا بجميع الأعضاء تشتكي حمّى الانقسامات والحروب والثارات، متعددة الأجندات والولاءات والوكالات.


يا وحدنا... لا تندهي.. ما في حدا!

القدس المصدر: القدس
شارك الخبر

إقرأ أيضا