في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي وابلا كثيفا من قنابل الغاز المسيل للدموع على عشرات المزارعين الفلسطينيين، اليوم، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة عين رطبة بدير أبو مشعل شمال غرب رام الله، مما أسفر عن إصابة مصور صحفي بالرصاص المطاطي وعدد من المدنيين بحالات اختناق.

وأفاد مراسل الجزيرة منتصر نصار، بأن القوات الإسرائيلية قمعت المزارعين في منطقة تقع على مقربة من بؤرة استيطانية يتجمع فيها مستوطنون.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 كم مرة نزحت؟ وماذا فقدت؟ غزيون يجيبون
* list 2 of 2 القتل بـ”اللافندر”.. كيف يلاحق الاحتلال الغزيين داخل منازلهم بالتقنية؟ end of list

وأصيب مصور وكالة الأناضول بالرصاص المطاطي في قدمه خلال المواجهات، ونُقل بسيارة إسعاف لتلقي العلاج. كما عالج مسعفون عددا من الفلسطينيين من أعراض الاختناق جراء استنشاق الغاز.

وأضاف المراسل أن مستوطنين وصلوا إلى المنطقة على متن مركبات رباعية الدفع صغيرة، ودخلوا أراضي فلسطينية وقطفوا ثمار الأشجار. وأشار إلى أن مستوطنين في مناطق أخرى، منها دير ابزيع، حطّموا أشجار زيتون أمس الجمعة.

19 اعتداء في يوم

وفي حوادث أخرى وثّقها المراسل اليوم في محافظة رام الله، أجبرت القوات الإسرائيلية مزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من القطاف في بلدة كفر نعمة غرب المدينة.

كما اعتدى مستوطنون صباحا على مزارعين في برقة شرق المدينة، وطردوهم من أرضهم تحت تهديد السلاح.

وبحسب المراسل، فإن هذه الوقائع تعكس نمطا مماثلا في أنحاء الضفة الغربية. وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية قد سجلت أمس وحده أكثر من 19 اعتداء نفذه مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة.

ويشكّل موسم قطف الزيتون مصدر دخل رئيسيا للمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون على بيع المحصول والزيت. وكان الزيت الفلسطيني يُصدَّر إلى الخارج في سنوات سابقة. وقال المراسل إن تصاعد العنف يحول دون جني المزارعين عائدات الموسم الفعلية.

استشهاد شاب فلسطيني

وفي سياق آخر، أكد مراسل الجزيرة اعتقال قوات خاصة إسرائيلية لشاب فلسطيني بعد محاصرة منزله في بلدة قباطية جنوبي جنين شمال الضفة الغربية.

إعلان

ومساء الجمعة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا وأصابت آخرين، بجروح وحالات اختناق جراء إطلاق نار واعتداءات بالضرب وإلقاء قنابل غاز خلال اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، الجمعة، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، وهي جهة الاتصال الرسمية الفلسطينية مع إسرائيل، أبلغتها بـ"استشهاد الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة (32 عاما) برصاص جيش الاحتلال عند مفرق النبي يونس بالخليل" جنوبي الضفة.

وأضافت الوزارة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز جثمان عجارمة، دون ذكر تفاصيل إضافية بشأن ملابسات مقتله.

وفي القدس، قالت المحافظة الفلسطينية، في بيان، إن فتاة أصيبت برضوض "جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب عند حاجز الكونتينر جنوب شرقي القدس".

وأضافت أن الجنود أوقفوا مركبة كانت تقل 3 فتيات، وأجبروهن على النزول منها، قبل أن يعتدوا بالضرب على إحداهن.

وفي جنوب الضفة، قالت إذاعة "صوت فلسطين" الحكومية إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مركبة قرب مدينة الخليل، مما أدى إلى انقلابها واشتعال النيران فيها، وإصابة سائقها بجروح، دون مزيد من التفاصيل.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بإصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدة إذنا غرب الخليل.

وقالت إن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مزارعين ومارة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

كما ذكرت إذاعة "صوت فلسطين" أن الجيش الإسرائيلي اعتقل فتى خلال اقتحامه قرية الطبقة جنوبي مدينة الخليل.

وفي وسط الضفة، اندلعت مواجهات في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، أطلق خلالها جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز. كما دهم منزلا فلسطينيا خلال اقتحام قرية يبرود، واقتحم قرية دير جرير شرق المدينة، بحسب الإذاعة.