5 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة
أفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف -فجر اليوم السبت- شقة سكنية غربي مدينة غزة.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات جوية غربي مدينة غزة، في حين نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف في حي التفاح شرقي المدينة.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 شبكات.. اعتقال مهندس أمريكي بتهمة التخابر مع الحوثيين وسجون فاخرة بإندونيسيا
* list 2 of 2 "اليهودية الجديدة" التي تعيد تشكيل إسرائيل end of list
وذكر مصدر طبي أن الشهداء هم ميساء أبو داود (55 عاما) وابنتها ماريا أبو داود (36 عاما)، إضافة إلى ياسمين البوبو (48 عاما) وحلوم البوبو (23 عاما)، والشاب بلال علي عودة (20 عاما).
وفي وسط قطاع غزة، أصيب فلسطيني إثر إطلاق مسيرة إسرائيلية النار باتجاه المواطنين في شارع "العشرين" شرق مخيم النصيرات.
وفي جنوبي القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة في منطقة القرارة شمال شرقي المدينة.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في منطقة المواصي غربي مدينة رفح، وسط تجدد إطلاق النار في المنطقة.
يأتي ذلك ضمن الخروق الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأسفرت الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار -حتى الخميس الماضي- عن استشهاد 1439 فلسطينيا وإصابة 5052 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استُشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفا في قطاع غزة، وفق بيانات فلسطينية. في حين تعرض نحو 90% من البنية التحتية في القطاع للدمار.
محاولة اغتيال خليفة السنوار
من جانبها، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي بحركة " حماس" ومسيرها في قطاع غزة علي العمودي في الهجوم على مدينة غزة، مشيرة إلى أن النتائج "لم تتضح بعد".
وقالت القناة 12 الخاصة: "حاول الجيش الإسرائيلي صباح السبت تصفية علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخليفة يحيى السنوار، إذ يُعرف حاليا بأنه الرجل الذي يدير قطاع غزة".
وأضافت أن "نتائج الاغتيال لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".
وتابعت القناة: "يُعتبر علي العمودي الرجل الأقوى في حماس بقطاع غزة. وأُفرج عنه في صفقة شاليط (عام 2011)، وكان من كبار مساعدي يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس جهاز العلاقات العامة والإعلام في الحركة. وبعد اغتيال السنوار، في أكتوبر/تشرين الأول 2024 تولى عمليا قيادة حماس في القطاع".
من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي حاول تصفية علي العمودي -الذي يُعد الزعيم الفعلي لحركة حماس في غزة- خلال غارة شُنّت الليلة علما بأنه كان أيضا مرشحا بارزا لتولي قيادة الحركة رسميا في القطاع في انتخابات سرية مرتقبة".
وأضافت: "تشير تقارير واردة من غزة إلى مقتل 5 أشخاص في الغارة، بينهم نساء وطفل، إلا أن اسم القيادي البارز في حماس لم يكن ضمن قائمة القتلى؛ ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم قُتل فيها".
من علي العمودي؟
قالت مصادر بحركة "حماس"، لوكالة أنباء الأناضول، إن العمودي شغل قبل شن حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة، وكان عضوا في المكتب السياسي لديها.
وخلال الحرب، وبعد اغتيال السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس الحركة بغزة الذي كان في حينه خليل الحية، وفقا للمصادر ذاتها.
وأوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي لـ"حماس" في يوليو/ تموز 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد.
حصار طبي
ومن جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسمي.
وأضافت المنظمة -في بيان- أن "القيود الإسرائيلية المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية إلى غزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءات".
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة، مضيفة أن الأدوية تشكل أولوية قصوى ويجب إدخالها فورا.