عودة صادرات نفط السعودية من ينبع بعد تشغيل خط شرق-غرب
استأنفت السعودية تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، مما أدى إلى تحسن التوقعات بشأن صادرات النفط من الشرق الأوسط، وفق مصادر تجارية وبيانات شحن.
وكانت السعودية قد أغلقت خط الأنابيب في 11 سبتمبر/أيلول بسبب هجمات بطائرات مسيرة اتُّهِمَت فصائل مسلحة عراقية بشنها، مما أدى إلى توقف تصدير النفط الخام من ينبع. واستؤنف تشغيل خط الأنابيب الثلاثاء الماضي.
قصص مقترحة
list of 4 items* list 1 of 4 رويترز: صادرات نفط الشرق الأوسط عند أعلى مستوى منذ الحرب
* list 2 of 4 خرائط الطاقة الجديدة.. رحلة البحث عن بديل لهرمز
* list 3 of 4 تصريحات ترمب تصعد بأسعار النفط وخبير يوضح الأسباب
* list 4 of 4 الذهب تحت الضغط والنفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات end of list
وقال مصدر في إحدى شركات التكرير الآسيوية إن شركة أرامكو السعودية أبلغت عملاءها مساء الاثنين بجدول الشحن في أكتوبر/تشرين الأول من ميناء ينبع. وأضاف أن شركة التكرير حملت شحنة من الميناء قبل أيام.
وقدر مصدران تجاريان بشكل منفصل كميات النفط الخام المحملة من ينبع بنحو مليوني برميل يوميا منذ الأسبوع الماضي. وتقدر شركة كبلر لتتبع السفن أن معدل التدفق الحالي عبر خط الأنابيب يبلغ نحو 2.65 مليون برميل يوميا، متوقعة ارتفاعه إلى ما بين 3 و4 ملايين برميل يوميا في الأيام المقبلة.
وأشارت كبلر إلى أن العودة الكاملة لمعدل ما قبل الهجوم، البالغ نحو 5.5 ملايين برميل يوميا، قد تستغرق شهرا آخر. كما ذكرت أن مخزونات النفط الخام في ميناء ينبع زادت بنحو مليون برميل في 22 سبتمبر/أيلول، في أول زيادة في المخزون منذ الهجوم.
وقالت شركة "تانكر تراكرز دوت كوم" إن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها وكالة الفضاء الأوروبية فوق البحر الأحمر في 27 سبتمبر/أيلول "تظهر أن السعودية تُحمّل 10 ملايين برميل تقريبا من النفط الخام في ينبع والمعجز".
وأضافت الشركة "لاحظنا أيضا تحميل منتجات مكررة. ورصدنا بالعين المجردة 40 ناقلة في المجمل، بغض النظر عن نشاطها أو قربها من هذين الميناءين".
مصدر الصورة
ارتفاع الصادرات
ومن المتوقع أن يؤدي استئناف التحميل من ينبع إلى زيادة صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط، بعدما قيّدت الحرب الأمريكية على إيران الشحنات عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وبحسب كبلر، بلغ متوسط نقل النفط الخام عبر مضيق هرمز، بما في ذلك النقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان، نحو 9 ملايين برميل يوميا حتى 22 سبتمبر/أيلول، وارتفع من أدنى مستوى سجله أواخر يوليو/تموز عند 2.2 مليون برميل يوميا، لكنه يعادل نحو 60% من متوسط عام 2025.
وبإضافة صافي المكاسب من ينبع والفجيرة، ترتفع صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى ما يقل قليلا عن 80% من مستويات ما قبل الصراع.
كما قالت كبلر إن تحميل النفط الخام في ميناء سيدي كرير المصري استؤنف في 22 سبتمبر/أيلول بعد توقف دام 10 أيام، لكن الناقلات لا تزال مصطفة قبالة الساحل بسبب استمرار القيود على السفن التجارية.