قالت بيونغ يانغ إن الولايات المتحدة تسعى لاستئناف التجارب النووية تحت ذريعة "المنافسة العادلة"، بهدف تسريع تعزيز قوتها النووية وجرّ خصومها الاستراتيجيين إلى سباق التسلح.

ووفق مذكرة للوزارة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية : فإن "محاولة الولايات المتحدة، عبر تضخيم تقارير عن 'تجارب نووية' لدول أخرى، استئناف التجارب النووية التفجيرية تحت ذريعة 'المنافسة العادلة'، لا تهدف إلا إلى جرّ الخصوم الاستراتيجيين إلى دوامة سباق التسلح النووي، وتسريع تعزيز قواتها النووية بشكل حاد".

وأضافت الوزارة أن تحديث القوات النووية الأمريكية في ظل الإدارة الحالية، التي ترفع شعارات "أمريكا أولاً" و"السلام عبر القوة"، يجري من حيث الحجم والعمق على مستوى يذكّر بفترة الحرب الباردة.

وتابعت: "لا يمكن إغفال أن تعزيز وتحديث القوات النووية الأمريكية بهدف ضمان تفوق نووي مطلق في 'المجالات العملياتية الأربعة' التي تشمل البر والبحر والجو والفضاء، يتخذ طابعاً متزايداً".

وأشارت الوزارة أيضاً إلى اعتراف عسكري أمريكي رسمي حديث بوجود "وسائل للسيطرة على الفضاء في المدار"، واعتبرت بيونغ يانغ ذلك مؤشراً على السعي إلى تحقيق ظروف أكثر ملاءمة لتوجيه ضربات نووية استراتيجية ضد دول منافسة.

وخلصت المذكرة إلى أن " قيام الولايات المتحدة بخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية بشكل كبير وبدئها تطوير استراتيجية نووية جديدة تنص على استخدام أسلحة نووية تكتيكية، يُظهر أن هذه الأسلحة ليست مجرد 'وسيلة ردع' لـ'إزالة التهديدات' من دول منافسة، بل سلاح قتالي مخصص للاستخدام في ساحة المعركة في حال حدوث طارئ".

المصدر: نوفوستي