آخر الأخبار

لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. دول "اتفاقيات أبراهام" تجتمع في نيويورك بمشاركة كازاخستان

شارك

قال مؤسس مؤسسة N7، جيفري تالبينز، إن المرحلة المقبلة تتمحور حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للعمل المشترك بين الدول المشاركة.

عُقد في نيويورك، الخميس، أول اجتماع متعدد الأطراف لدول اتفاقيات أبراهام منذ 3 سنوات، في تحرك لإعادة تنشيط التعاون الإقليمي بعد تجميده بفعل حرب غزة، وفق ما أعلنت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست".

ونظمت مؤسسة N7 Foundation الاجتماع، بمشاركة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية أليسون هوكر ومسؤولين بارزين من إسرائيل والبحرين والمغرب والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب كازاخستان، في أول مشاركة رسمية لها في اجتماعات المجموعة مع استعدادها للانضمام إلى الاتفاقيات.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، يمثل الاجتماع أول لقاء متعدد الأطراف لهذه المجموعة منذ يناير 2023، وجاء بعد فترة تراجعت خلالها جهود البناء على الزخم الذي أحدثته اتفاقيات أبراهام بسبب تداعيات هجوم 7 أكتوبر واندلاع حرب غزة.

وكانت مشاركة كازاخستان من أبرز تطورات الاجتماع، في ظل استعدادها للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، في خطوة تقول أستانا إنها تتماشى مع سياستها الخارجية.

وأكدت كازاخستان، وفق ما نقلته الصحيفة، أن انضمامها إلى الاتفاقيات لن يغير موقفها الداعم لحل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

ومن شأن الخطوة أن تضيف إلى الاتفاقيات دولة ذات أغلبية مسلمة في آسيا الوسطى، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المشاركة في الإطار.

من التطبيع إلى التعاون

ولم يقتصر الاجتماع على بحث توسيع دائرة اتفاقيات أبراهام، بل ركز على المرحلة التالية من العلاقات القائمة، وتحويلها إلى تعاون عملي في مجالات مختلفة، وفقاً لـ "جيروزاليم بوست".

وشملت المناقشات التكنولوجيا، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والأمن المائي والغذائي، إضافة إلى التعاون الاستراتيجي والأمني، مع التركيز على الأولويات المشتركة والنتائج الملموسة.

وقال مؤسس مؤسسة N7، جيفري تالبينز، إن المرحلة المقبلة تتمحور حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للعمل المشترك بين الدول المشاركة.

ونقلت "جيروزاليم بوست" عن رئيس المؤسسة أورين إيسنر أن اتفاقيات أبراهام أرست أساساً لمنطقة أكثر ترابطاً، وأن تحقيق إمكاناتها الكاملة يتطلب التعاون العملي، مع تعزيز العلاقات الحالية والترحيب بشركاء جدد ودفع مبادرات تعود بفوائد ملموسة على الشعوب والاقتصادات في المنطقة.

التكامل الإقليمي يعود

وكانت الولايات المتحدة قد رعت اتفاقيات أبراهام خلال إدارة ترامب، وأسست في عام 2020 لعلاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات والبحرين، قبل أن ينضم المغرب إلى المسار لاحقاً.

وأدى هجوم 7 أكتوبر واندلاع حرب غزة إلى إعادة تشكيل المشهد الدبلوماسي الإقليمي، فيما تركزت التحركات خلال الفترة التالية بصورة كبيرة على الحرب والملفات الإنسانية والقضية الإسرائيلية-الفلسطينية، بالتزامن مع المواجهة الإقليمية مع إيران.

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن الحرب عقدت علاقات إسرائيل مع جزء كبير من العالم العربي، وفرضت مخاوف أمنية جديدة على الحكومات التي أقامت علاقات معها.

وبحسب الصحيفة العبرية، أعاد اجتماع نيويورك التكامل الإقليمي إلى جدول النقاش بالتوازي مع أزمات حرب غزة والصراع مع إيران.

وركزت مؤسسة N7، بحسب ما أوردته "جيروزاليم بوست"، على الأولويات المشتركة والنتائج الملموسة، بهدف توظيف التعاون الإقليمي في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تطوير آليات مستدامة للتعاون الاستراتيجي.

وكانت المؤسسة قد استضافت أول اجتماع متعدد الأطراف لدول اتفاقيات أبراهام عام 2021.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا