أصيب جندي إسرائيلي، اليوم الأربعاء، في هجوم دهس بسيارة على حاجز عسكري في الضفة الغربية، بينما قامت القوات الإسرائيلية بقتل منفذه، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجم اندفع بسيارته نحو مركبة لها كان بداخلها شرطية وجندي، قرب مستوطنة بيت حورون غرب مدينة رام الله.
وأضافت في بيان "نتيجة لذلك، أُصيب الجندي وهو يتلقى حالياً علاجاً طبياً، وقد قُتل المهاجم بنيران القوات".
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن فرقها أجلت رجلاً في حالة خطيرة إلى المستشفى.
من جانبه أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر بأن ابنه هو الجندي الذي أُصيب في هجوم الدهس. وقال لايتر عبر منصة إكس "يحتاج نيريا إلى معجزة. لقد واصل نيريا الخدمة في قوات الاحتياط بعد فقدان شقيقه الأكبر، موشيه يديديا لايتر" الذي قُتل خلال المعارك في قطاع غزة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلِغت بمقتل الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) برصاص إسرائيلي قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، وباحتجاز جثمانه.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
الأحد الماضي، قُتل مستوطن إسرائيلي بالرصاص قرب رام الله، وقال الجيش إنه اعتقل المشتبه بتنفيذه الهجوم. وفي اليوم ذاته، أعلن الجيش قتل فلسطيني حاول دهس جنوده بسيارة قرب جنين.
وقُتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينياً برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق حصيلة لوكالة الأنباء الفرنسية تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
المصدر:
العربيّة