التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الثلاثاء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأمريكيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا "عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60% من نفط العالم". وأضاف "الغنائم تؤول إلى المنتصر".
في غضون ذلك، أفاد مصدر من حزب المعارضة الفنزويلي بأن الحزب منع زعيمته ماريا كورينا ماتشادو من العودة إلى فنزويلا من منفاها في بنما.حيث تعتبرها الحكومة الفنزويلية فارة من العدالة، متهمة إياها بالدعوة إلى تدخل عسكري ضد البلاد.
ولم تتمكن ماتشادو من العودة إلى فنزويلا منذ مغادرتها البلاد سرا في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتسلم جائزة نوبل للسلام في النرويج.
وبذلت زعيمة المعارضة عدة محاولات فاشلة للعودة إلى وطنها، بما في ذلك خلال أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو/حزيران الماضي.
وقال أحد أعضاء فريق ماتشادو لوكالة الصحافة الفرنسية "نعم، حاولت العودة لكن مُنعت وكل ما نُشر بشأن منع رحلات ماريا كورينا ماتشادو إلى فنزويلا صحيح".
شهدت فنزويلا موجة قمع واسعة النطاق عقب إعلان الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو فوزه بولاية رئاسية ثانية في يوليو/تموز 2024، وهو إعلان أثار جدلا واسعا.
وقد خفت حدة القمع ضد المعارضة منذ أن أطاحت الولايات المتحدة بمادورو في غارة خاطفة على العاصمة كاراكاس في يناير/كانون الثاني.
وأفادت قناة "إن تي إن 24 " الكولومبية وصحيفة "إيه بي سي" الإسبانية بأن محاولة ماتشادو الأخيرة للعودة إلى فنزويلا قد مُنعت بسبب قيود السفر الجوي، وإلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة، وأعطال فنية.
ولم تُدعَ ماتشادو إلى محادثات الانتقال التي تدعمها الولايات المتحدة، والتي تجري بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة وبعض أطياف المعارضة، على الرغم من أنها صرّحت بأنها لن تتدخل في هذه العملية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة