آخر الأخبار

هجمات جديدة ضد الحوثيين جنوب مأرب وتحذير من "كوارث إنسانية" في اليمن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أفادت قوات الحكومة اليمنية بشنها عملية عسكرية على مواقع جماعة أنصار الله ( الحوثيين) جنوب مأرب، ردا على ما قالت إنها اعتداءات ارتكبتها الجماعة على المدنيين والجيش.

ويأتي التصعيد مع انهيار الهدنة التي سادت إلى حد كبير منذ عام 2022، وفي خضم هجوم واسع يشنّه الحوثيون داخل اليمن منذ الخميس، أوقع أكثر من 500 قتيل.

في السياق ذاته، دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع هجماتها داخل اليمن وخارجه.

وفي بيان صادر عن سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، نشره عبر حسابه على منصة إكس، قال "ندعو الحوثيين إلى وقف جميع هجماتهم داخل اليمن وخارجه فورا".

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بدعم الشعب والحكومة اليمنية، وفق البيان، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأعلنت السعودية أمس الثلاثاء إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات للحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران جنوب غربي المملكة.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي استهداف منشآت تابعة لشركة "أرامكو" السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

تصاعد الهجمات

من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن العمليات العسكرية تصاعدت بشكل حاد على جبهات تعز والساحل الغربي والحديدة ومأرب ولحج وحضرموت، مما رفع حصيلة الضحايا إلى 1078 شخصا، بينهم 884 جريحا و194 قتيلا، حتى الخامس من سبتمبر/أيلول.

وأوضحت المنظمة أن 728 ضحية جديدة، بينهم 601 جريح و127 قتيلا، سُجلوا خلال 13 يوما، بزيادة بلغت 208%، مشيرة إلى أن معدل إماتة الحالات المستنبط من الإصابات بلغ 18%، في ظل تأخر وصول حالات القصف والقذائف إلى المستشفيات.

وأضافت أن اشتداد المواجهات منذ الثالث من سبتمبر/أيلول في مقبنة وجبل حبشي والساحل الغربي تسبب في نزوح 3506 أسر، أي نحو 21 ألف شخص، مع إخلاء 3 مخيمات للنازحين في تعز واستمرار محاصرة بعض الأسر تحت القصف.

إعلان

وأشارت المنظمة إلى وجود نحو 2685 امرأة وفتاة في سن الإنجاب بين النازحين الجدد، بينهن 240 حاملا بحاجة إلى رعاية صحية عاجلة، فضلا عن خروج وحدة الكدحة الصحية عن الخدمة وتضرر مركز البرح للطوارئ بالقصف وإصابة مدير إدارة طوارئ الصحة بالحديدة.

توسع النزاع

وبالتوازي مع ذلك، حذّرت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميربانا سبولياريتش من أن التحركات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، التي طالت اليمن والسعودية، تنذر بتوسع خطير للنزاع، مشيرة إلى أن استمرار التصعيد يهدد بوقوع كوارث إنسانية وتشريد مزيد من السكان وتفاقم الأوضاع المتردية أصلا.

وأكدت سبولياريتش أن العمل الإنساني لا يمكن أن يكون بديلا عن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والحلول السياسية لتهدئة الأوضاع، محذرة من أن تعطيل الخدمات الأساسية، مثل المرافق الصحية وإمدادات المياه والكهرباء والوقود، قد يؤدي إلى عواقب كارثية.

وقالت إن اللجنة الدولية تواصل حوارها غير المعلن مع مختلف الأطراف والجهات المسلحة، للتشديد على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية.

ومنذ أسابيع، تتصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات، لا سيما في محافظات تعز (جنوب غرب)، والجوف (شمال شرق)، والبيضاء (وسط)، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا