آخر الأخبار

قصف مدفعي ودهم منازل.. اعتداءات إسرائيلية جديدة بريف القنيطرة

شارك

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها وتوغلاتها في الجنوب السوري، حيث داهمت منزلا في ريف القنيطرة ونفذت قصفا مدفعيا استهدف أراضي زراعية في المنطقة.

وأفاد مراسل " سوريا الآن "، صباح اليوم الثلاثاء، بأن قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داهمت منزلا في قرية بريقة بريف القنيطرة، وأجرت تفتيشا واسعا قبل انسحابها.

وجاء هذا الاقتحام عقب قصف مدفعي استهدف، مساء أمس الاثنين، الأراضي الواقعة بين بلدة الرزانية وقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي بثلاث قذائف مدفعية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل على المحافظة، إذ شهدت الأيام الماضية مداهمة مماثلة لمنزل في قرية الأصبح، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية أطراف بلدة الرفيد بست قذائف مدفعية أعقبه توغل لآليات عسكرية إسرائيلية، و قصف غربي قرية المشاعلة بقذيفتي مدفعية أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام.

ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع تحركات لذوي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال، حيث ينظم الأهالي بشكل متكرر وقفات احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك "الأندوف " في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أكثر من 40 سورياً ما زالوا محتجزين في سجون الاحتلال، وتم اعتقالهم خلال التوغلات التي تنفذها إسرائيل منذ نهاية عام 2024 في جنوبي سوريا.

وكان وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني أكد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الدانماركي في دمشق الأسبوع الماضي، أن سوريا "متمسكة بخيار الحل الدبلوماسي، وبمطالبها بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏لعام 1974، وتكريس سيادتها على جولانها المحتل، وحقها السيادي في بناء جيشها ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الوطني "، مضيفاً أن التصريحات الإسرائيلية بشأن عدم مغادرة قوات الاحتلال جبل ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الشيخ تمثل "إعلانا صريحا لتكريس الاحتلال ".

إعلان

وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا