في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن إسرائيل تستهدف السلم الأهلي والوحدة الوطنية في لبنان، مشددا على رفض أي مساس بدور الجيش اللبناني.
وأكد بري، اليوم الإثنين، في كلمة له في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب موسى الصدر، أن جنوب البلاد جزء لا يتجزأ من الدولة اللبنانية، وأن حفظ أمنه والدفاع عنه يقعان حصرا على عاتق المؤسسات العسكرية والدستورية الرسمية.
وأضاف رئيس البرلمان اللبناني أن مواجهة العدوان الإسرائيلي تقتضي مقاربة وطنية تتجاوز الحسابات الحزبية والطائفية، مجددا التمسك باتفاق الطائف وضرورة تطبيق بنوده، ومحذرا من أن أي دعوة لتغيير النظام السياسي في الوقت الراهن تشكل مغامرة ومقامرة غير بريئة.
وفي سياق متصل، أعلن بري رفضه القاطع لإقامة أي منطقة أمنية عازلة أو حزام أمني في الجنوب مهما بلغت التضحيات، مؤكدا تمسك لبنان بحقه في مقاضاة إسرائيل أمام المحاكم الدولية عن جرائم الإبادة في الجنوب.
وأشار بري إلى أن 7 جولات من المفاوضات لم تمنع اتساع المساحة المحتلة واستمرار الحرب، مؤكدا رفض التفاوض تحت النار، ومشددا على عدم السماح بالتصرف بالعناوين السيادية عبر وثائق كـ"اتفاق الإطار" أو أي ملحقات سرية.
ولفت رئيس البرلمان اللبناني، إلى أن لبنان يمثل النقيض لعنصرية إسرائيل.
وفي التطورات الميدانية جنوبي لبنان، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا ضخما في بلدة كفرتبنيت التابعة لقضاء النبطية، إضافة إلى تفجير آخر في بلدة حولا بمحافظة مرجعيون.
وأقدم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، على إحراق عدد من المنازل في بلدة حولا، بالتزامن مع استهداف مدفعيته مجددا لبلدة المنصوري في قضاء صور.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد ذكرت، السبت، أن الجيش لا يعتزم الانسحاب من منطقة مرتفعات علي الطاهر، رغم ضغوط أمريكية لمواصلة الانسحاب، في موقف يتعارض مع مسار تفاوضي برعاية واشنطن يستهدف استكمال انسحاب قوات من الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
المصدر:
الجزيرة