آخر الأخبار

"أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول".. غزة تعيد الناخبين إلى الحزب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعادت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأمريكي في ولاية ميشيغان شريحة من الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب بسبب موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن من الحرب الإسرائيلية على غزة، مع صعود عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول السيد، المرشح التقدمي لمجلس الشيوخ، بوصفه عنوانا لعودة سياسية مشروطة بتغيير أجندة الحزب تجاه الحرب وقضايا المعيشة.

وفي تقرير بالغارديان، من مدينة ديربورن بميشيغان، تورد مينا أرشاد رأي زينب بيبي أحمد التي كانت ضمن نحو 100 ألف ناخب اختاروا عام 2024 التصويت "غير ملتزم" في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بميشيغان، احتجاجا على دعم بايدن لإسرائيل. وفي الانتخابات العامة، صوّتت بيبي لمرشحة حزب الخضر جيل ستاين، لكنها عادت الآن للعمل لصالح عبدول السيد.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الوقت أهم سلاح في حرب إيران.. هل ينفد صبر ترمب قبل طهران؟
* list 2 of 2 من الديمقراطيين للجمهوريين.. هل تبدأ نهاية سطوة أيباك من ميشيغان؟ end of list

وتقول بيبي إنها لم تكن تتوقع العودة إلى الحزب الديمقراطي، لكن ظهور شخصيات تقدمية مثل عبدول السيد وزهران ممداني دفعها إلى إعادة النظر في موقفها من الحزب.

مصدر الصورة جانب من المظاهرات التي شهدتها ميشيغان احتجاجا على دعم إدارة جو بايدن للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (الفرنسية)

غزة والخريطة الديمقراطية

وترى أرشاد أن موجة الانتصارات التقدمية منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أحدثت تحولا داخل الحزب، إذ فاز مرشحون تقدميون في سباقات انتخابية على مستويات مختلفة في ميشيغان. وشهدت الانتخابات التمهيدية مشاركة نحو 2.5 مليون ناخب، مقارنة بنحو مليوني ناخب في الانتخابات التمهيدية لعام 2024.

وتقول إن هذا الإقبال يعزز آمال أنصار عبدول السيد في أن تساعد مواقفه المؤيدة للفلسطينيين في استعادة ناخبين محبطين، خصوصا من العرب والمسلمين والشباب.

وفي ديربورن، يقول وقاص ساروار، الذي صوّت لستاين عام 2024، إنه عاد للتصويت للديمقراطيين لصالح عبدول السيد ورشيدة طليب، مضيفا: "أكره الديمقراطيين، لكنني أحب عبدول". ويرى أن الحزب يحتاج إلى "دماء جديدة" وإلى تغيير موقفه من إسرائيل ومن نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( أيباك).

عودة مشروطة

لكن التقرير يشير إلى أن العودة إلى الحزب ليست شاملة، فبعض الناخبين العرب والمسلمين اتجهوا إلى ترمب في الانتخابات السابقة احتجاجا على سياسة بايدن تجاه غزة، ولا يزالون مترددين بشأن الانتخابات العامة المقبلة.

إعلان

ومن بينهم أمين هاشمي، الذي وصف نفسه بأنه كان ديمقراطي التوجه، ثم صوّت لترمب عام 2024. ورغم أنه دعم عبدول السيد في الانتخابات التمهيدية، فإنه لم يحسم موقفه في الانتخابات العامة، معتبرا أن المرشح الجمهوري مايك روجرز سيحتاج إلى تقديم مواقف أفضل بشأن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والقضايا المحلية حتى يغير خياره.

وتقول سمرا لقمان، الناشطة اليمنية الأمريكية، إن الحرب على غزة دفعتها أيضا إلى الابتعاد عن الديمقراطيين، لكنها قررت دعم عبدول السيد، معتبرة أن اهتمامه بالسياسة الخارجية يترافق مع تركيز على مشكلات الأمريكيين داخل البلاد. وترى أن موقف إسرائيل سيظل عاملا حاسما بالنسبة إليها في الانتخابات المقبلة.

مصدر الصورة متطوع يحمل لافتة للتصويت بـ"غير ملتزم" عام 2024 احتجاجا على سياسة جو بايدن تجاه قطاع غزة (الأناضول)

من "غير ملتزم" إلى عبدول

وتعيد أرشاد جذور هذا التحول إلى حركة التصويت "غير ملتزم" التي انطلقت من ميشيغان عام 2024، وحصلت على نحو 13% من أصوات الناخبين الديمقراطيين في الولاية، احتجاجا على سياسة بايدن تجاه غزة.

وتقول ليكسيس زيدان، إحدى مؤسسات الحركة، إن الهدف كان إيصال رسالة داخل الحزب، ومحاولة حماية الفلسطينيين وفي الوقت نفسه منع عودة ترمب. لكنها تضيف أن مطالب الحركة قوبلت آنذاك بالتجاهل، بينما بدأت بعض الحملات الديمقراطية التقدمية في الاستجابة لها لاحقا.

أما ريما محمد، الناشطة الديمقراطية، فتقول إن عبدول السيد أعاد تنشيط فئات كانت قد فقدت الأمل في السياسة، ولا سيما الشباب والناخبين المؤيدين للفلسطينيين.

وتختم ريما بأن فلسطين أصبحت بالنسبة إلى كثيرين "بوصلة أخلاقية" في السياسة الأمريكية، إذ بات موقف المرشح من الحرب على غزة مؤشرا لدى هؤلاء الناخبين على رؤيته الأوسع للحرب والعدالة والسياسة الخارجية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا