كشفت الهند معلومات بشأن مواطنين هنود، على متن سفينتين تعرضتا للاختطاف في خليج عدن، قائلة إنهم على ما يرام.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية، الجمعة، أن 22 بحارا هنديا كانوا على متن السفينتين اللتين استولى عليهما قراصنة في خليج عدن هذا الأسبوع، مؤكدة أن جميعهم بخير، مع استمرار التواصل مع السلطات المعنية، في حادثة تعيد إلى الأذهان حقبة انتشار القرصنة قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من الألفية.
أفاد الناطق باسم الخارجية الهندية راندير جايسوال، بأن الحادثين شملا سفينتين ترفعان علمين أجنبيين، كان 16 بحارا هنديا على متن إحداهما و6 على الأخرى، دون تقديم تفاصيل عن جنسيات أفراد الطاقم الآخرين.
وكانت الناقلة " سيمول" (المعروفة أيضا باسم SIBU 1) تقل 16 بحارا هنديا، وأطلقت نداء استغاثة، الخميس، بعد اقتراب مسلحين منها على مسافة 136 ميلا بحريا شرق مدينة المكلا اليمنية، قبل أن يقتحموها ويجبروها على تغيير مسارها نحو الصومال.
أما سفينة الشحن " لوتوف" التي ترفع علم الكاميرون، فكانت تقل 6 هنود.
واستخدم القراصنة في تنفيذ العملية السفينة "إم في سورد" التي كانوا قد استولوا عليها في أبريل الماضي.
كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الناقلة "سيمول" في ديسمبر الماضي، باعتبارها إحدى سفن " أسطول الظل" المتهم بنقل النفط الإيراني باستخدام أساليب تمويهية.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تراجعت فيه القرصنة بشكل كبير قبالة الصومال، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، بفضل انتشار القوات البحرية الدولية وإجراءات الأمن الجديدة للسفن التجارية.
وتُعد الهند من أكبر الدول "المُصدرة" للبحارة، فقد بلغ عدد البحارة الهنود النشطين أكثر من 320 ألف بحار في عام 2025، وفق وزارة النقل الهندية.
المصدر:
سكاي نيوز