( CNN )-- انتقد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، من قال إنهم أدخلوا لبنان "في مغامرات حروب "إسناد" عبثية كانوا العون الأكبر لإسرائيل"، ومنحوها "الذرائع للاعتداء على بلدنا".
وهاجم سلاّم حزب الله اللبناني بصورة غير مباشرة، في منشور عبر حسابه بمنصة إكس، الثلاثاء، وكتب قائلا: "يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة".
وأضاف: "فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الآلاف. مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عمومًا، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة".
وتابع سلام: "فلا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصرًا".
واعتبر رئيس الوزراء اللبناني أن "الحوار والوحدة، فلا يُبنيان إلا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون أثمانها الباهظة".
وقال إن "الدولة... تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من أرضنا"، داعيًا إلى "الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة إلى الحوار والتضامن الوطني".
المصدر:
سي ان ان