آخر الأخبار

ضمن أسوأ موجة كراهية خلال 3 عقود.. كير تكشف تصاعد الهجمات على المساجد بأمريكا

شارك

قال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ( كير)، إنه رصد صعودا هائلا في الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي، في أجواء تذكر بما حدث للمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقال كوري سايلور، مدير البحوث والتوعية في "كير"، في مقابلة مع الجزيرة، إن الفترة الممتدة من بداية مايو/أيار إلى نهاية يوليو/تموز شهدت زيادة بنسبة 183% في الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأضاف سايلور: "من أبرز الحوادث التي رصدناها الهجوم الإرهابي على المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، حيث ضحّى 3 رجال بحياتهم دفاعا عن المنشأة في مواجهة أشخاص أرادوا قتل الطلاب في مدرستهم".

وعن نوعية الاعتداءات التي وثقتها المنظمة قال سايلور: "شهدنا تهديدات بالعنف ومكالمات هاتفية ترهيبية وأعمال تخريب، ومحاولات لوقف توسعة المساجد من خلال إجراءات تقسيم المناطق. ونحن نوثّق هذه الحوادث بالاعتماد على معلومات متاحة للعامة حتى يتمكن الآخرون من إعادة التحقق من نتائجنا".

وأشار الباحث إلى أن هناك عددا مماثلا من الحوادث التي لا تدخل في نطاق المعلومات العامة، لأن الأشخاص الذين تأثروا بها لا يريدون الإبلاغ عنها.

مصدر الصورة كوري سايلور مدير البحوث والتوعية في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (غيتي)

من المسؤول عن موجة الكراهية؟

حمّل سايلور مسؤولية زيادة كراهية المسلمين لبعض الشخصيات السياسية، قائلا: "تحاول شخصيات سياسية نافذة إقناع الأمريكيين بأن الحرية تأتي بشروط، وهذه الشروط هي أن يوافق أولئك المسؤولون الحكوميون على طريقة تفكيرك وعلى مظهرك وعلى الطريقة التي تمارس بها عبادتك، وعلى الأماكن التي تنحدر منها، وإلا فإنك لا تنتمي إلى هذا المجتمع".

كما وجه سايلور اللوم إلى رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، معتبرا أنه يتحمل جزءا من المسؤولية عن تصاعد كراهية المسلمين، وأوضح أن ماسك: "حول منصة إكس إلى بيئة خصبة للتعصب إلى حد كبير، فبعض منشوراته تعبّر بوضوح عن آراء لا تنسجم مع فكرة أن جميع الأمريكيين يمكن أن يختلفوا في مظهرهم وأفكارهم وعبادتهم".

مصدر الصورة صلاة الجنازة على أحد ضحايا الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا (غيتي)

أسوأ موجة كراهية خلال 3 عقود

ووصف سايلور موجة كراهية المسلمين بأنها الأسوأ منذ بدء توثيقهم لحالات الكراهية عام 1995.

إعلان

وقال: "التطرّف المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة اليوم شبيه بالفترة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر (2001). نتلقى عددا هائلا من الشكاوى المتعلقة بأعمال التمييز، إلى درجة أنه يصبح من المستحيل مواكبتها كلها، كانت الأرقام في العام الماضي هي العليا على مدى 30 عاما".

ووجه كوري سايلور رسالة للمسلمين في الولايات المتحدة، قائلا: "ينبغي للمسلمين قبل كل شيء أن يفكروا في كيفية حماية أنفسهم في أماكن عبادتهم، ففي الولايات المتحدة، من الشائع جدا أن يكون لدى المجتمعات الدينية أفراد أمن خاصون بها وهذا منطقي لأنهم أسرع في الاستجابة من الشرطة".

وختم الباحث في "كير" حديثه بالقول: "يجب أن تلجؤوا إلى القضاء وترفعوا أصواتكم وأن تكونوا جزءا من جهود التصدي لهذه المحاولة الرامية لفرض وجهة نظر معينة على الشعب الأمريكي.. من المهم جدا ألا نفعل ما تطلبه منا الإدارة الحالية ومؤيدوها، إنهم يريدون منا أن نصمت ونساير برنامجهم وهذا ببساطة لن يحدث".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا