آخر الأخبار

قبعة "2028" تخطف الأنظار.. كيف تفاعل الأمريكيون مع إعلان ترمب الترشح مجددا؟

شارك

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحوّل تصريحه خلال العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض إلى مادة للنقاش والسخرية بين الأمريكيين.

وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها ترمب -مساء الجمعة- في العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، وأعلن خلالها عزمه خوض السباق إلى البيت الأبيض مجددا، مؤكدا أنه اتخذ خطوات رسمية في هذا الاتجاه.

وقال ترمب أمام الحضور إنه يعتزم الترشح للرئاسة مرة أخرى، معربا عن ثقته بقدرته على تحقيق الفوز، ومشيدا بما وصفه بأدائه خلال فترتي رئاسته.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "غير مرحب به في لندن".. صادق خان يتحدى نتنياهو ويفجر سجالا في بريطانيا
* list 2 of 2 "كانت تغفو في سريرها".. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس end of list

ووصف الرئيس الأمريكي إعلانه بأنه "سبق صحفي" للحاضرين من ممثلي وسائل الإعلام، في تصريحات حملت نبرة ساخرة تجاه المؤسسات الإعلامية التي لطالما انتقدها.

وخلال حديثه عن مستقبله السياسي، أخرج ترمب القبعة الحمراء الشهيرة المرتبطة بحملاته الانتخابية وارتداها أمام الحضور، وكانت تحمل شعار "ترمب 2028″، في إشارة أثارت اهتمام الصحفيين والمراقبين، رغم أن التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي يحصر الرئاسة بفترتين فقط.

تفاعل ساخر وانقسام سياسي

وسرعان ما انتقل تصريح ترمب إلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت ردود الفعل بين مؤيدين وصفوا الإعلان بأنه رسالة تحدٍّ لخصومه السياسيين، ومعارضين رأوا فيه استفزازا للدستور والنظام السياسي الأمريكي.

ونشر البيت الأبيض على حسابه بمنصة إكس تعليقا جاء فيه "لقد فزت ثلاث مرات، والآن سأفعلها مجددا أربع سنوات أخرى؟"، مرفقا بمقطع يُظهر ترمب وهو يرتدي قبعة تحمل شعار "ترمب 2028".

وعلّق الصحفي الأمريكي نيك سورتور -ساخرا- على المشهد، قائلا إن ترمب ارتدى القبعة أثناء إعلانه الترشح لـ"ولاية رابعة"، معتبرا أن الخطوة ستثير ردود فعل واسعة بين معارضيه.

مؤيدون يرونها رسالة سياسية

وعبّر ناشطون مؤيدون لترمب عن دعمهم للفكرة، إذ كتب أحد الحسابات السياسية المؤيدة له أن ترمب "يعلن ترشحه للرئاسة عام 2028، وسيترك اليسار يعتقد أنه يمزح".

كما رأى الناشط ويليام هيرزنر أن خسارة الديمقراطيين في انتخابات 2020 -وفق تعبيره- منحت ترمب فرصة للاستعداد لـ"أربع سنوات إضافية"، في حين توقعت الناشطة جيري ميمز فوزا ساحقا له في انتخابات 2028.

معارضون يستحضرون الدستور

في المقابل، تساءل عدد من الناشطين عن حقيقة نية ترمب، وهل كان تصريحه مجرد مزحة سياسية أم محاولة لفتح نقاش بشأن تغيير القوانين التي تحدد عدد الولايات الرئاسية؟

وكتبت ناشطة معارضة لترمب، تُدعى نانسي "بالتأكيد لا نريد تحديدا للفترات الرئاسية الآن، لقد تسبب في أضرار كافية لبلادنا".

كما انتقد آخرون تصريحاته، ووصفوها بأنها تمثل استهزاء بالدستور الأمريكي، وقال أحدهم إن الأمر "غير قانوني ولن يُنتخب مجددا"، في حين تساءل آخرون عن سبب اعتبار تصريحاته مقبولة رغم تعارضها مع القيود الدستورية.

بين المزاح والرسائل السياسية

ورأى بعض المعلقين أن ترمب يستخدم أسلوب الاستفزاز السياسي للحفاظ على حضوره الإعلامي، إذ كتب الناشط ديفيد لايفلي أن الرئيس الأمريكي هاجم الصحفيين خلال العشاء، لكنه أشار إلى أن بعض تعليقاته لم تلقَ تفاعلا كبيرا.

في المقابل، رأى ناشطون مؤيدون لترمب أن تصريحاته ليست سوى مناورة سياسية لاختبار ردود الفعل، وقال أحدهم إن ترمب "يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك قانونيا"، منتقدا من تعاملوا مع الأمر بجدية.

وبين السخرية والجدل الدستوري، أعاد تصريح ترمب فتح النقاش بشأن حدود طموحه السياسي، ومستقبل حضوره في المشهد السياسي الأمريكي.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا