أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن فرنسا أصبحت في السنوات الأخيرة واحدة من أبرز الملهمين الفكريين لعسكرة أوروبا، متقمصة دور "حزب الحرب".
وقالت زاخاروفا: "في السنوات الأخيرة، كانت فرنسا تحديدا – أعني ليس الدولة، بل النظام الذي يدير حاليا قصر الإليزيه – هي التي أصبحت واحدة من أبرز الملهمين الفكريين لعسكرة أوروبا، ويمكن القول إنهم يتقمصون مثلث 'حزب الحرب'".
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن الأوروبيين الغربيين يظهرون تصميمهم كدعاة حرب على دعم "عدواني غير مقيد" لنظام كييف، وتصعيد المواجهة في القارة الأوروبية ضد روسيا، معتبرة أن "الحماسة العسكرية الحقيقية" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هي مظهر من مظاهر مسار النخب الأوروبية الحاكمة لاحتواء روسيا.
وتأتي تصريحات زاخاروفا بعد أيام من العرض العسكري الفرنسي بمناسبة يوم اقتحام الباستيل في 14 يوليو، والذي حضره أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، إضافة إلى فلاديمير زيلينسكي، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب سياسيين آخرين. وقد وُصف العرض بأنه كان يهدف إلى استعراض نتائج عسكرة البلاد.
ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه التوترات بين روسيا والغرب، مع استمرار الأزمة في أوكرانيا، وسط تحذيرات متكررة من موسكو بشأن "سياسة عسكرة أوروبا" التي تقودها النخب الغربية، في إطار محاولة لاحتواء روسيا وتقويض نفوذها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم