آخر الأخبار

عام على اختطافه في السويداء.. ما مصير العامل الإنساني حمزة عمارين؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

زار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، أمس الثلاثاء، عائلة رئيس مركز الدفاع المدني السوري في إزرع حمزة عمارين بالتزامن مع مرور عام على اختطافه أثناء مهمة إنسانية في السويداء.

وتأتي زيارة الوزير الصالح لمنزل العائلة في مدينة نوى في درعا، في وقت لا يزال فيه مصير عمارين – وهو أب لـ 3 أطفال – مجهولا منذ احتجازه خلال أحداث يوليو/تموز في السويداء العام الماضي.

الحرس الوطني يتنصل

ورغم جولات التفاوض المتعددة و عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين التي جرت خلال العام المنصرم بين الحكومة السورية وما يُسمى "الحرس الوطني" في السويداء، لم يُدرج اسم حمزة عمارين في قوائم التبادل، فيما أشار الوزير الصالح خلال الزيارة إلى عدم وجود أي معلومات إضافية جديدة حول مصيره ومكان احتجازه.

وأكد الوزير لمراسل " سوريا الآن" أن المفاوضات مستمرة لإنهاء ملف المختطفين في السويداء بشكل كامل، مضيفا أن المفاوضات السابقة شهدت عدم اعتراف ما يُسمى بـ"الحرس الوطني" بالعدد الكامل للمختطفين لديهم، ليتضح بعد أول صفقة تبادل "أن عدد المختطفين أكبر مما تم الاعتراف به سابقا"، بحسب الوزير الصالح.

وأشار الوزير إلى استمرار المساعي لإطلاق سراح الجميع بما في ذلك "عمارين وبقية المختطفين من أبناء عشائر البدو وغيرهم من المختطفين".

من جهته، تحدث شقيق المختطف غزوان عمارين لمراسل "سوريا الآن" عن وجود تواصل غير مباشر جرى خلال الفترة الماضية مع بعض الجهات التي نقلت تطمينات شفهية تفيد بوجوده على قيد الحياة.

ظروف الاختطاف

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 16 يوليو/تموز 2025، عندما أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، في بيان رسمي فقدان الاتصال برئيس مركز الاستجابة الطارئة حمزة عمارين بحدود الساعة 6 مساء.

ووفقا لبيان المنظمة، فقد دخل عمارين مدينة السويداء مستقلا سيارة خدمية تحمل شارات المنظمة الرسمية بوضوح، مرتديا الزي الرسمي للمؤسسة، وذلك استجابة لنداء مساعدة طارئ لإجلاء فريق تابع للأمم المتحدة ومدنيين من داخل المدينة.

إعلان

ونقلت المنظمة عن شاهدة عيان من أهالي السويداء كانت ترافقه في السيارة أثناء المهمة، أن مسلحين محليين أوقفوا المركبة عند "دوار العمران" وسط المدينة، واقتادوا عمارين إلى جهة مجهولة بعد مصادرة الآلية.

وأوضحت المنظمة أنها تمكنت من التواصل مع هاتف عمارين صبيحة اليوم التالي للاختطاف، حيث أجاب شخص غير معروف مؤكدا أنه بخير، قبل أن ينقطع التواصل بالكامل لاحقا دون تلقي أي استجابة من الفصائل المحلية المسيطرة.

وكانت منظمة "الخوذ البيضاء" قد حمّلت في بيانها الفصائل المسيطرة في السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامة عمارين، محذرة من استخدام سيارته المصادرة في أي أعمال ميدانية.

سجل حافل في الاستجابة الإنسانية

انضم حمزة عمارين للدفاع المدني في درعا منذ تأسيسه وعمل في أكثر المناطق خطورة قبل اتفاق التسوية الذي سيطر النظام السوري بموجبه على درعا في عام 2018.

ثم غادر عبر حافلات التهجير إلى الشمال السوري وعمل هناك ضمن فرق الدفاع المدني، من خلال قيادة أحد فرق الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة.

ثم عاد عمارين إلى درعا بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وأشرف على إعادة هيكلة الدفاع المدني السوري في المحافظة بعد سنوات من التوقف، وتسلم إدارة مركز مدينة إزرع.

واستذكر الوزير الصالح على حسابه في منصة (إكس) السجل الميداني لعمارين، متحدثا عن مشاركته في عمليات الاستجابة الإنسانية لزلزال فبراير/شباط المدمر 2023 في منطقة جنديرس شمال غربي سوريا، بالإضافة إلى مشاركته في عمليات إطفاء حرائق الغابات في الساحل السوري عام 2025.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا