في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة غير مسبوقة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024.
ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ الثامن من ديسمبر 2024. وكان في استقباله عند وصوله مطار دمشق الدولي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبرة إياها "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة".
ويعتزم ماكرون، خلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، وفق ما قال قصر الإليزيه للصحافيين، أن يدعو إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها"، وتضطلع بـ"دور في تهدئة التوترات" في الشرق الأوسط، على أن تشمل المباحثات ملفات لبنان وإسرائيل.
ويرافق الرئيس الفرنسي وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، لاستكشاف فرص الاستثمار في قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في وقت لا تزال سوريا تشهد تحديات عدة في إطار مساعيها لبسط الأمن والاستقرار، بعد 13 عاما من أزمة طويلة، وبعيد تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس الماضي وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص.
وهذه هي أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل أن تحدث قطيعة بين البلدين عقب الاحتجاجات التي اندلعت عام 2011.
يذكر أن ماكرون كان أول رئيس غربي استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في باريس في مايو 2025. وبعد باريس، أجرى الشرع زيارة لواشنطن في نوفمبر 2026 التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعقبها رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية المفروضة على سوريا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة