سجلت إسبانيا أكثر من 1000 حالة وفاة منسوبة إلى تأثيرات موجة الحر، التي تواصل الضغط على عشرات الملايين في أوروبا مع بلوغ درجات قياسية في عدد من الدول.
ويتوقع خبراء موجة حر جديدة في عدد من الدول خلال الأيام المقبلة، في وقت بدأت فيه موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها خصوصا فرنسا وإسبانيا في الآونة الأخيرة بالانحسار.
وأعلن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد تسجيل 1028 حالة وفاة يُرجَّح ارتباطها بموجة الحر، وهي أكثر من ضعف حصيلة الوفيات المسجلة في يونيو/حزيران 2025.
وإسبانيا التي تقع جنوبي أوروبا ويطل جنوبها على البحر المتوسط معتادة على درجات الحرارة المرتفعة، لكنها تواجه منذ بضع سنوات تزايدا في وتيرة موجات الحر وقساوتها.
ولا يبدو أن حال فرنسا أفضل من إسبانيا، فقد أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل نحو 1000 حالة وفاة تفوق المعدل الطبيعي خلال موجات الحر منذ 24 يونيو/حزيران المنقضي، وفق آخر بيان لوزارة الصحة الفرنسية.
وأكدت أن هذا العدد تقدير أولي يستند إلى بيانات غير مدمجة لوفيات ناجمة عن أسباب مختلفة، ومعظم هذه الوفيات لأشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فأكثر.
وبينما ظلت البرتغال نسبيا بمنأى عن موجة الحر، يُتوقع أن تضربها موجة حر بدءا من اليوم الأربعاء، لتؤثر بشكل خاص في السواحل، وفق هيئة الأرصاد.
وسُجلت مستويات قياسية لدرجات الحرارة في عدد من الدول الأوروبية، إذ بلغت 41 درجة مئوية في بعض مدن سلوفاكيا، ووصلت إلى 40 درجة مئوية في ألبانيا والبوسنة، وبلغت 39.5 درجة في كرواتيا.
ويؤكد خبراء في الأرصاد الجوية أن موجة الحر الحالية تُعَد الأشد في تاريخ القارة الأوروبية، مشيرين إلى الارتباط الوثيق بين الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وظاهرة التغير المناخي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة