تقدم نواب من حركة "الحرية والديمقراطية المباشرة" الحاكمة في التشيك بمبادرة إلى الرئيس التشيكي، بيتر بافل، تطالبه بسحب أعلى وسام في البلاد، وهو وسام الأسد الأبيض، من زيلينسكي.
ويأتي هذ الطلب بسبب إطلاق رئيس نظام كييف غير الشرعي، زيلينسكي، اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على إحدى الوحدات العسكرية النازية.
وأكد رايخل أنه لا يمكن القبول بأن يحمل أعلى وسام تشيكي شخص يقوم بتسمية وحدات عسكرية باسم تشكيلات نازية، مستذكرا أن وحدات جيش التمرد الأوكراني كانت ترتكب مجازر بحق التشيك والسلوفاك حتى عام1947، حينما تمكنت القوات التشيكوسلوفاكية من هزيمتهم بشكل نهائي في إطار ما عُرف بـ"الحملة باء" التي يرمز حرفها إلى أتباع بانديرا القومي النازي، الذي قاتل إلى جانب القوات النازية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مشاركة زيلينسكي في أواخر شهر مايو الماضي في مراسم إعادة دفن رفات أحد زعماء منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، أندريه ميلنيك، وزوجته في منطقة كييف، وإطلاقه اسم "أبطال الجيش المتمرد" على مركز للعمليات الخاصة.
وعقب هذه الخطوة جرد نافروتسكي زيلينسكي من وسام النسر الأبيض بسبب تمجيده لشخصيات تنتمي لجيش التمرد، لتعقب ذلك خطوة مماثلة من قبل عدد من السياسيين الأوكرانيين الذين رفضوا استلام أوسمة بولندية، علما بأن منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد مصنفان كمنظمتين متطرفتين ومحظورتين في روسيا أيضا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم