أفادت وكالة فرانس برس بأن آلاف الأشخاص تجمّعوا الأحد في مدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا، للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.
واحتشد المتظاهرون في ساحة في وسط ديار بكر، وردّدوا شعارات مؤيدة لأوجلان البالغ 77 عاما والقابع في جزيرة سجن إمرالي قبالة سواحل اسطنبول منذ عام 1999.
وجاءت هذه الفعالية الاحتجاجية بعد نحو عام على إعلان حزب العمال الكردستاني رسميا تخليه عن النضال المسلح ضد الدولة التركية، واضعا بذلك حدا لنزاع امتد لأربعة عقود وأسفر عن مقتل 50 ألف شخص على الأقل من الجانبين.
وفي مايو 2025، أعلن حزب العمال الكردستاني حل نفسه تلبية لدعوة أوجلان، وفي يوليو من نفس العام بدأ مسلحو الحزب في إلقاء السلاح في مراسم رمزية في شمال العراق حيث يتمركز معظم مقاتليه.
وفي دياربكر حذّر فيسي أكتاش وهوسجين سابق كان محبوسا مع أوجلان في إمرالي، في كلمته أمام الحشد الجماهيري، من أن إرساء سلام دائم لن يكون ممكنا ما دام أوجلان في عزلة.
وقال: "لا يمكن إرساء سلام من خلال العزلة. من خلال العزلة، تُبعد القيادة عن الشعب. والسلام يعني الاعتراف بالشعب، واحترام الهوية، واحترام إرادة الشعب".
ويشار إلى أنه على الرغم من دعوات متكرّرة أطلقها مناصروه وسياسيون أكراد مؤيدون له لتحسين ظروف احتجازه، بقي وضع أوجلان إلى حدّ كبير على حاله.
ومؤخرا، سُمح له بتواصل أكبر مع عائلته ومحاميه، ومع نواب من حزب "المساواة وديموقراطية الشعوب" المؤيد للأكراد.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم