طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران وإسرائيل بـ"وقف القتال فورا" بعد ساعات من تجدد القصف المتبادل بين الطرفين، في تطور يهدد بعودة الحرب وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وكتب ترمب -عبر حسابه على منصته تروث سوشيال- "على إسرائيل وإيران وقف القتال فورا"، دون مزيد من التفاصيل.
وضغط ترمب على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا مع إيران، وبلغ الضغط ذروته حين وبخ نتنياهو بألفاظ نابية في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، شنت إسرائيل في وقت سابق أمس الأحد غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة خطة لهدنة في لبنان قبل أيام.
وأطلقت إيران دفعات من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردا على ذلك، مما هدد المحادثات بين واشنطن وطهران. لكنّ ترمب أصر على أن اتفاقا لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا لا يزال في المتناول.
وقال ترمب لصحيفة فايننشال تايمز "لن يكون لذلك أي تأثير على الاتفاق.. أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ جميع القرارات. هو (نتنياهو) لا يتخذ القرارات".
وكشف مسؤول إسرائيلي لرويترز عن اتصال ترمب بنتنياهو عبر الهاتف من نادي الغولف الخاص به في بدمينستر بولاية نيوجيرسي، لمدة تقل قليلا عن نصف الساعة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وذكر موقع أكسيوس -في وقت سابق- نقلا عن مسؤول أمريكي أن ترمب طلب من نتنياهو خلال الاتصال الامتناع عن شن مزيد من الهجمات "لأننا على وشك تحقيق شيء جيد فيما يتعلق بالاتفاق".
في السياق، نقلت شبكة فوكس نيوز الأمريكية عن ترمب قوله "ما أقترحه على إيران: لقد أطلقتم صواريخكم، هذا يكفي، عودوا إلى الطاولة وأبرموا اتفاقا".
ومنذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
المصدر:
الجزيرة