آخر الأخبار

تحت القصف العنيف.. مفاوضات إسرائيلية لبنانية برعاية أميركا ولا نتائج

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قصف إسرائيلي على جنوب لبنان (أرشيفية - فرانس برس)

على وقع غطاء ناري كثيف بالجنوب اللبناني، انعقدت الاجتماعات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية في البنتاغون، أمس الجمعة، برعاية أميركية، من دون أن تخرج نتائج عملية أو أن تُحقق خرقاً في جدار الأزمة القائمة.

ولم يحصل لبنان على مطلبه الأساسي بتثبيت وقف إطلاق النار أولاً وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القرى والبلدات الجنوبية المحتلّة.

وفي ختام الاجتماعات، أعلن وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات، إلبريدج كولبي، أن "البنتاغون استضاف في البنتاغون وفوداً عسكرية من لبنان وإسرائيل ضمن المسار الأمني الداعم لمحادثات السلام بين الجانبين"، مشيراً إلى "أن المناقشات بين العسكريين كانت مثمرة وستُسهم في دعم المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع المقبل".

وجدد دعم بلاده "لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وأن يكون خالياً من الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة"، معلنة تطلع واشنطن إلى عقد اجتماع جديد قريباً لاستكمال المسار الأمني.

لا نتائج عملية للاجتماع

واكتفى مصدر عسكري بالقول لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن "الاجتماع لم يخرج بنتائج عملية كما يريد لبنان".

ولا يزال التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان على أشدّه مع توسّع العمليات العسكرية إلى مناطق ما بعد "الخط الأصفر"، واستمرار الغارات والتوغلات، بحيث تقترب القوات الإسرائيلية بشكل من مدينة النبطية، وسط تصاعد المخاوف من اتّساع رقعة المواجهات.

الوضع مُقلق والأمور تتفلّت

ووصف المصدر العسكري الوضع بالجنوب بـ"المُقلق"، مشيراً إلى "أن الأمور تتفلّت".

وشرح أن القوات الإسرائيلية تتقدّم عبر ثلاثة محاور بالجنوب، هي:

-المحور الأوّل عبر الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر الشرقية (شمال الليطاني).
-المحور الثاني عبر الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر.
-المحور الثالث عبر الأطراف الجنوبية لمحور دبين-بلاط في القطاع الشرقي.

ومع تصاعد التوترات الميدانية وتقدّم القوات الإسرائيلية، برزت قلعة الشقيف (بلدة أرنون) في المواجهات العسكرية الدائرة في الجنوب، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي تُشرف من خلاله على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية.

لا سيطرة إسرائيلية حتى الآن على قلعة الشقيف

وفي السياق، أكد المصدر العسكري "أن القلعة تتعرّض للاستهداف الإسرائيلي المكثّف، وهناك اشتباكات تدور حولها بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله، لكنها حتى الآن لم تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي".

وأوضح المصدر "أن حزب الله يخوض معارك قتالية ضد القوات الإسرائيلية في أكثر من محور، لكن هذا القتال لا يوقف تقدّمه وإنما يُكبّده الخسائر فقط".

ولفت المصدر العسكري إلى "أن رقعة السيطرة الإسرائيلية على جنوب لبنان تتوسّع يومياً وباتت أبعد مما يُسمّى "الخط الأصفر"، وهو يتقدّم باتجاه مدينة النبطية، لكنه لا يزال بعيداً عنها".

ومنذ أن بدأت الحرب في الثاني من مارس (آذار) الماضي، عمد الجيش اللبناني إلى إخلاء عدد من مراكزه في الجنوب نتيجة التقدّم الإسرائيلي.

7 آلاف جندي لبناني في الجنوب

وأوضح المصدر العسكري "أن قرابة السبعة آلاف جندي من الجيش اللبناني لا يزالون في الجنوب، وتحديداً في بلدات موزّعة بين شمال وجنوب نهر الليطاني منها على سبيل المثال لا الحصر: شبعا، وحاصبيا، وكفر شوبا، ومرجعيون، وقبريخاو، وشقرا، وصور".

يُذكر أن التصعيد الأمني مستمر في جنوب لبنان، اليوم السبت، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة "بيك أب" على طريق حبوش – دير الزهراني في منطقة النبطية، فيما أفادت معلومات عن سقوط ثلاثة جرحى جراء غارة نفذتها مسيّرة على محيط مستشفى النبطية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا