في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ86 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
كشفت نيويورك تايمز أن الاتفاق المقترح يلزم طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، ونقلت عن مسؤولين إيرانيين أنه سينهي القتال على جميع الجبهات، ويركز على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي.
لمتابعة التغطية السابقة
أكسيوس عن مسؤول أمريكي:
الاتفاق يسمح لإيران ببيع نفطها والدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
واشنطن ستوقف حصارها عن الموانئ الإيرانية وترفع بعض العقوبات لتمكين إيران من بيع نفطها.
المبدأ الأساسي لترمب في الاتفاق هو رفع القيود مقابل الأداء.
إيران طالبت بالإفراج عن أموالها المجمدة ورفع دائم للعقوبات لكن واشنطن اشترطت تنازلات.
مسودة مذكرة التفاهم تتضمن التزامات من إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك أسلحة نووية وبالتفاوض بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، والتزام إيران بإزالة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة خلال فترة الـ60 يوما ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
الاتفاق يسمح لإسرائيل باتخاذ إجراءات في لبنان إذا حاول حزب الله إعادة تسليح نفسه.
البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد.
نتنياهو أعرب لترمب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله.
أشارت التسريبات التي نشرتها نيويورك تايمز إلى رهن الخطوة الأمريكية المرتبطة بفك التجميد عن الأموال الإيرانية بخطوات ملموسة تتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
واشترطت واشنطن أن تذهب هذه الأموال إلى صندوق إعمار، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة تريد شكلا من أشكال السيطرة على الأموال المفرج عنها.
نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: إيران لن تتمكن من الوصول إلى الجزء الأكبر من أصولها المجمدة إلا باتفاق نووي#الأخبار pic.twitter.com/Dv3cpgwFd6
— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 24, 2026
نائب وزير الخارجية الإيراني: ننتهج السلام المقترن بالقوة والدبلوماسية المقترنة بالكرامة والدفاع عن أراضينا
يحلل الدكتور عمرو حمزاوي، مدير برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي، فرص نجاح التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران، مرجعاً إياها إلى شرطين أساسيين:
ويوضح اللقاء تداعيات ترحيل نقاش مخزون اليورانيوم المشع والملف النووي لمرحلة لاحقة، وآفاق العودة إلى سيناريوهات التفاوض ما قبل التصعيد العسكري الأخير بضمانات رقابية دولية.
كما يستعرض التحليل أهمية الحضور الخليجي والعربي لضمان الأمن الإقليمي، ومستقبل التنسيق الدولي لإدارة الملاحة البحرية في الخليج بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين والمراقبين الدوليين.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مكالمته التي أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "رائعة"، مؤكدا أن المحادثات بينهما سارت بشكل جيد، في الوقت الذي تؤكد فيه المعطيات المتلاحقة أن الاتفاق المرتقب مع طهران قد بلغ مراحله الأخيرة.
وعلى الرغم من تأكيد مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" أن واشنطن طمأنت إسرائيل بشأن ملف اليورانيوم، فإن القلق الإسرائيلي يتزايد من احتمال التوصل إلى اتفاق مرحلي محدود لا يعالج البرنامج النووي واليورانيوم المخصب بشكل جذري، ويؤجل الأزمة إلى مرحلة لاحقة.
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة