آخر الأخبار

ترمب: إيران تريد إبرام صفقة معنا وليس لديها خيار آخر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إن إيران تتطلع إلى إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، في وقت تلوح فيه مؤشرات على احتمال التوصل إلى اتفاق أولي بين واشنطن وطهران.

وأضاف ترمب في كلمة ألقاها خلال تنصيب الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي كيفن وارش أن إيران "تتوق بشدة لعقد صفقة معنا وليس لديهم خيار آخر".

وكرر تصريحات سابقة بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلا "سنرى ما ستؤول إليه الأمور".

كما قال إن بلاده تفعل في إيران ما فعلته في فنزويلا، في إشارة إلى العملية الخاطفة التي نفذتها القوات الأمريكية في كاراكاس مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

ومنذ إعلان الهدنة في أبريل/نيسان الماضي، هدد الرئيس الأمريكي مرارا بتوجيه ضربات عسكرية جديدة لإيران إن لم تقدم تنازلات تشمل التخلي عن برنامجها النووي.

وفي تصريحاته التي أدلى بها اليوم، قال ترمب إن بلاده لديها أعظم جيش في العالم، وستكون لديها ميزانية جديدة للإنفاق العسكري بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027.

وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير خارجيته الأمريكي ماركو روبيو مجددا وجود تقدم في المفافضات مع إيران، وقال إن بلاده تعمل للتوصل إلى اتفاق من أجل فتح مضيق هرمز وتخلي إيران عن البرنامج النووي.

غير أن روبيو أشار في الوقت ذاته إلى أنه "لم يتم الاقتراب من النهاية بعد"، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون للولايات المتحدة "خطة بديلة" إذا رفضت إيران فتح مضيق هرمز.

واعتبر أن مبادرة فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز ستكون فعالة فقط في حال توصلنا إلى وقف لإطلاق النار، وقال أيضا إنه لم يكن هناك طلب محدد للحصول على مساعدة من حلف شمال الأطلسي ( الناتو) بشأن هذا الممر المائي الحيوي.

مصدر الصورة وفد باكستاني بقيادة قائد الجيش عاصم منير وصل إلى طهران (حساب وزير الخارجية الايراني على تليغرام)

تفاهمات أولية

وتأتي التصريحات الجديدة للرئيس الأمريكي ووزير خارجيته في وقت تتحدث فيه تقارير متواترة عن إمكانية التوصل قريبا إلى تفاهمات أولية بين الولايات المتحدة وإيران في إطار الوساطة التي تقودها باكستان.

إعلان

ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اليوم إلى طهران في زيارة جديدة تتزامن مع وجود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بالعاصمة الإيرانية.

وقال مصدر باكستاني للجزيرة إن بلاده تواصل جهودها من أجل جسر الهوة بين واشنطن وطهران، ولا تزال تشعر بالتفاؤل إزاء إمكانية التوصل إلى تفاهم مرحلي بين الطرفين.

وفي حين ينظر مراقبون إلى زيارة قائد الجيش الباكستاني بأنها إشارة على قرب التوصل إلى اتفاق أولي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن زيارة منير لا تعني بالضرورة أن المفاوضات بلغت مرحلة حاسمة.

وقبل ذلك، قالت وكالة الأنباء الإيرانية إن وصول قائد الجيش الباكستاني لا يعني بالضرورة وجود تفاهم نهائي أو مؤكد بشأن الإطار الأولي للاتفاق.

وفي الإطار نفسه، نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤول باكستاني رفيع أن اجتماعات وزير الداخلية الباكستاني في طهران دفعت المفاوضات نحو مسار مهم، وهو ما يفسر قدوم قائد الجيش الباكستاني للمشاركة في هذه الجهود.

وفي إسلام آباد، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن رئيس الوزراء شهباز شريف سيبحث في زيارته للصين غدا المبادرة المشتركة التي قُدمت في وقت سابق لإنهاء الحرب.

وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية، قالت وكالة فارس الإيرانية في وقت سابق إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز يمثلان أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

وسبق للرئيس الأمريكي أن طالب إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والمقدر بأكثر من 400 كيلوغرام إلى الولايات المتحدة، وهو ما رفضته طهران.

وعرضت روسيا نقل مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إليها من أجل حل الخلاف حول هذه النقطة.

وكان موقع أكسيوس الأمريكي كشف أن الوسطاء يحاولون وضع اللمسات الأخيرة على خطاب نوايا يتضمن اتفاقا لإنهاء الحرب ومبادئ لـ30 يوما أخرى من المفاوضات بشأن اتفاق أوسع نطاقا من شأنه أن يتناول أيضا البرنامج النووي الإيراني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا