صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة تفضل تسوية علاقاتها مع كوبا عبر الوسائل السلمية والتفاوض، معتبرا في الوقت نفسه أن فرص تحقيق ذلك تبدو "ضئيلة".
وقال روبيو للصحفيين اليوم الخميس: "الرئيس دونالد ترامب يفضل دائما التوصل إلى اتفاقات سلمية عبر التفاوض، وهذا يبقى أولويتنا الثابتة، وينطبق الأمر ذاته على كوبا".
وأضاف: "لكن إذا تحدثنا بصراحة، فإن احتمال الوصول إلى مثل هذه النتيجة يبدو ضئيلا".
تأتي تصريحات روبيو وسط تنامي التوتر بين واشنطن وهافانا، حيث ووصفت إدارة ترامب الحكومة الكوبية الحالية التي يديرها الشيوعيون بأنها "فاسدة وغير كفؤة"، فيما تواصل واشنطن الضغط من أجل تغيير النظام في كوبا.
وقال ترامب في بيان يوم أمس الأربعاء: "لن تتسامح أمريكا مع دولة مارقة تؤوي عمليات عسكرية واستخباراتية وإرهابية أجنبية معادية على بعد تسعين ميلا فقط من الوطن الأمريكي".
جدير بالذكر أنه منذ بداية عام 2026، شددت واشنطن بشكل حاد الضغط الاقتصادي على هافانا، حيث أعلن ترامب في يناير الماضي حالة الطوارئ بسبب ما وصفه بتهديد الأمن القومي الأمريكي من جانب كوبا، وأجاز فرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تورد النفط إلى كوبا. وفي مايو الجاري، وقع مرسوما بفرض عقوبات على البنوك الأجنبية مقابل المعاملات لصالح أشخاص خاضعين لعقوبات أمريكية.
من جهته، شدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على أن الجزيرة لا تمثل تهديدا لأحد.
وأكد الزعيم الكوبي أن أزمة الطاقة في الجزيرة تشهد "تفاقما دراماتيكيا" نتيجة تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي، موضحا أن هذا يهدف إلى "أخذ الشعب كرهينة" وتحريضه ضد حكومته.
وفي السياق، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق، عن استعداد موسكو لدعم هافانا في مطلبها بإنهاء الحصار الاقتصادي الأمريكي للجزيرة.
وأكد لافروف أن روسيا مستعدة أيضا لتقديم دعم سياسي ودبلوماسي ومادي لكوبا، مشيرا إلى تضامن روسيا بشكل كامل مع الشعب الكوبي.
المصدر: رويترز + RT
المصدر:
روسيا اليوم