آخر الأخبار

إيران تنفذ "بروتوكولات قانونية" في هرمز لسفن "الدول الصديقة"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن التلفزيون الإيراني السماح لعدد أكبر من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز بموجب "بروتوكولات قانونية" وضعتها السلطات، في خطوة لرفع القيود جزئيا عن حركة الملاحة في الممر الحيوي لشحنات الطاقة في العالم، في حين تستمر الضغوط الدولية من أجل رفع كامل للقيود.

وقال مراسل التلفزيون من مدينة بندر عباس في جنوب الجمهورية الإسلامية "يمكن لمزيد من السفن أن تمر حاليا عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية".

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 كيف تتعامل إيران مع تهديد ترمب بشن ضربات جديدة؟
* list 2 of 3 النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران
* list 3 of 3 لافروف يدعو لوقف الحرب في إيران وتجنب التصعيد بمضيق هرمز end of list

ورأى في ذلك "مؤشرا على أن مزيدا من الدول وافقت على البروتوكولات القانونية الجديدة التي وضعتها إيران والقوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية في هذه المنطقة ومضيق هرمز".

ويأتي ذلك غداة تأكيد الحرس أن قواته البحرية سمحت لسفن صينية بالمرور عبر المضيق الإستراتيجي منذ مساء الأربعاء. وقد أفاد التلفزيون الرسمي الخميس أن "أكثر من 30 سفينة" قامت بذلك، من دون أن يوضح ما إذا كانت كلها صينية.

ولم توضح السلطات الإيرانية أيضا ما إذا كان القرار الجديد بالسماح بتيسير العبور في المضيق، يشمل سفن جميع الدول.

"مغلق أمام أعدائنا"

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة بريكس في نيودلهي اليوم الجمعة، إن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الشحن من كل الدول الصديقة.

وأضاف عراقجي "من وجهة نظرنا فإن مضيق هرمز ليس مغلقا خاصة أمام الدول الصديقة. إنه مغلق فقط أمام أعدائنا".

مصدر الصورة عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز مفتوح لسفن "الدول الصديقة" (غيتي)

وعلاوة على السفن الصينية، أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن اليوم الجمعة، أن سفينة دعم مملوكة لشركة "فانتريس إنرجي" الماليزية، التي كانت تعرف باسم "سابورا إنرجي"، عبرت مضيق هرمز، لتصبح رابع سفينة مرتبطة بماليزيا تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب.

وغادرت أيضا ناقلة النفط العملاقة "إينيوس إنديفور"، التي تديرها مجموعة إنيوس اليابانية للتكرير، المضيق أمس الخميس 14 مايو/أيار وهي تحمل 1.2 مليون برميل من النفط الخام الكويتي و700 ألف برميل من مزيج داس الإماراتي.

إعلان

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء إن ناقلة النفط العملاقة "آجيوس فانوريوس 1" المحملة بنفط خام عراقي المتجهة إلى فيتنام، عبرت المضيق في 10 مايو/أيار عبر المسار الذي حددته طهران. لكن البحرية الأمريكية غيرت مسار الناقلة في إطار استمرار حصارها للموانئ الإيرانية.

ضغوط دولية

وتواجه إيران ضغوطا دولية لرفع القيود بشكل كامل عن حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل اضطراب أسعار النفط عالميا وتعطل إمدادات الطاقة.

وتقود فرنسا وبريطانيا تحركا دوليا لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم أكثر من 40 دولة، يهدف إلى تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وذكرت وزارة الجيوش الفرنسية اليوم الجمعة أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" توجد في بحر العرب بمهمة محتملة لاستعادة الملاحة في المضيق، بينما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى إعادة فتح المضيق في أسرع وقت.

وفي وقت سابق قدمت الولايات المتحدة بدعم من دول خليجية وأكثر من 100 دولة أخرى، مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار إلى حماية الممرات المائية الدولية والشحن التجاري وإمدادات الطاقة والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والتجاري العالمي وضمان أمن البحارة وسلامتهم.

ورقة ضغط إيرانية

ويشكل المضيق الذي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال، ويعد ممرا حيويا للأسمدة والشحن البحري، نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية لوضع حد نهائي للحرب.

وتتمسك طهران بالتحكم في حركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد النزاع، بينما تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.

وبعد فترة قصيرة من انطلاق الحرب، سيطرت القوات المسلحة الإيرانية على مضيق هرمز. وأدت التهديدات وعمليات التفتيش والهجمات على السفن إلى توقف حركة الملاحة بشكل شبه كامل. ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار الطاقة والوقود بشكل كبير على مستوى العالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا