أفاد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن الحرب في الشرق الأوسط، لا سيما حرب إيران، أدت إلى طفرة غير مسبوقة في استخدام تطبيقات تتبع حركة السفن، مع تزايد اهتمام الحكومات والشركات ووسائل الإعلام بمراقبة تدفقات الطاقة والتجارة في المنطقة.
وبحسب التقرير، برزت شركة "كبلر" (Kpler) كأحد أبرز المستفيدين من هذه التطورات، حيث شهدت منصتها "مارين ترافيك" (MarineTraffic) إقبالا واسعا من المستخدمين الذين يسعون إلى متابعة حركة السفن في مضيق هرمز بشكل مباشر، في ظل تعطل آلاف السفن نتيجة التوترات الأمنية في الممر الحيوي.
تجمع هذه المنصات بياناتها من أنظمة التتبع البحري والأقمار الصناعية، إضافة إلى شبكة ميدانية تضم مئات العاملين في الموانئ
ويشير فرانسوا كازور، المؤسس المشارك للشركة، إلى أن المنصة استقطبت "ملايين المستخدمين الجدد" منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط.
ويؤكد للصحيفة أن الطلب على خدمات الشركة ارتفع بشكل كبير من جهات رسمية وتجارية وإعلامية.
وتظهر البيانات أن عدد مستخدمي "مارين ترافيك" بلغ نحو 8.5 مليون مستخدم في أبريل/نيسان، مقارنة بـ3.5 مليون فقط في الشهر نفسه من العام الماضي.
كما ارتفع عدد المستخدمين المشتركين بخدمات مدفوعة بنحو 11 ألف مستخدم خلال الفترة ذاتها، وفق أليس هانكوك، مراسلة الصحيفة المتخصصة في شؤون الشحن والصناعة.
ولم تكن "كبلر" الوحيدة التي استفادت من هذا الإقبال، طبقا للصحيفة، إذ أشارت مجموعة بورصة لندن إلى ارتفاع استخدام بيانات الشحن لديها 3 أضعاف خلال مارس/آذار، مع نمو بنسبة 75% في الإقبال على تطبيقات النفط.
وتجمع هذه المنصات بياناتها من مصادر متعددة، تشمل أنظمة التتبع البحري والأقمار الصناعية، إضافة إلى شبكة ميدانية تضم مئات العاملين في الموانئ، مما يعزز دقة المعلومات، وفق ما نقله التقرير.
ويذكر كازور أن المنصة لا تعرض بيانات السفن العسكرية لأسباب أمنية، وقد تحجب أحيانا معلومات بعض السفن الخاصة بناء على طلبات تتعلق بالسلامة الشخصية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة