أعلن وكيل وزارة الطاقة الفلبيني أليساندرو ساليس أن واشنطن وافقت على طلب بلاده تمديد الإذن لها باستيراد النفط ومشتقاته من روسيا، تجاوزا للعقوبات على خلفية انقطاع النفط عبر هرمز.
وأوضح في تصريح بأن هذا التصريح ساري المفعول من 17 أبريل إلى 16 مايو، مشيرًا إلى أنه يمكن تطبيقه على أي جهة دون استثناء.
وفي المقابل، صرّحت وزيرة الطاقة الفلبينية، شارون غارين، بأن احتياطيات الوقود في البلاد لا تزال تكفي لمدة 54 يومًا.
وأضافت أن تجميد مشاريع الطاقة الجديدة التي تعمل بالفحم سيظل ساريًا، على الرغم من دعوات من مختلف قطاعات الأعمال لرفع الحظر نظرًا لمخاطر أمن الطاقة المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط.
وفي أواخر مارس، أفادت صحيفة "فيل ستار" بأن الفلبين استلمت شحنة نفط من روسيا لأول مرة منذ خمس سنوات.
بعد أيام قليلة، أفادت بلومبيرغ أن شركة بترون الفلبينية اشترت 2.48 مليون برميل من النفط من روسيا، وأنها قد تواصل عمليات الشراء إذا لم يُحلّ النزاع في الشرق الأوسط في المستقبل القريب.
في ربيع هذا العام، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا يسمح بتجارة النفط بين روسيا وإيران دون التعرض لخطر العقوبات الأمريكية.
اتخذت واشنطن هذه الخطوة في محاولة لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط خلال العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وفي وقت سابق من شهر أبريل، مدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت هذا الترخيص العام، على الرغم من تصريحه في البداية بأنه لا ينوي القيام بذلك.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم