أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، استثناء العراق من القيود المفروضة في مضيق هرمز.
وقال ذو الفقاري في كلمة مصورة بثتها وسائل إعلام إيرانية، إن "العراق الشقيق مستثنى من أي قيود فرضناها في مضيق هرمز، إذ لا تشمل تلك القيود إلا الدول المعادية"، مشيرا إلى أن بلاده "تكن احتراما بالغا للسيادة العراقية".
وأضاف أن التطورات الحالية "يمكن أن تهيئ للعراق فرصة تاريخية لإنهاء الوجود الأمريكي المفروض على أراضيه وتحقيق أمن مستدام".
وثمّن ذو الفقاري مواقف القوى والفصائل والشخصيات الدينية والعشائرية العراقية اتجاه إيران.
وكانت تقارير حديثة للاستخبارات الأمريكية قد رجحت أن تستمر إيران في إغلاق مضيق هرمز، ولا تقوم بإعادة فتحه في أي وقت قريب، موضحة أن إحكام طهران قبضتها على هذا الشريان العالمي الحيوي يوفر لها ورقة الضغط الحقيقية الوحيدة على الولايات المتحدة.
ومضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا، وأدى إغلاقه أمام غالبية السفن إلى ارتفاع حادّ في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
ووفق ما نقلته وكالة رويترز، فإن تقارير الاستخبارات الأمريكية تعني أن طهران ربما تواصل إغلاق مضيق هرمز لإبقاء أسعار الطاقة مرتفعة، وذلك للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتوصل إلى نهاية سريعة للحرب الدائرة منذ نحو 5 أسابيع.
المصدر:
الجزيرة