آخر الأخبار

أين تقف إيران وترمب وإسرائيل بعد شهر من الحرب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رغم الضربات العنيفة التي تلقتها إيران خلال الأسابيع الماضية من الحرب فإنها لا تزال قادرة على توجيه ضربات عنيفة لإسرائيل وأيضا للاقتصاد العالمي عبر خنق حركة الملاحة في مضيق هرمز.

فلا يزال الإيرانيون -بعد 4 أسابيع من الحرب- يقصفون قلب إسرائيل يوميا ويصيبون كافة مناحي الحياة بالشلل في مسعى منهم لتحويل المكاسب التكتيكية إلى منجزات إستراتيجية، كما يقول أستاذ الدراسات الإيرانية بالجامعة الأسترالية علم صالح.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 كيف أثرت حرب إيران على أسعار الشحن الجوي العالمي؟
* list 2 of 3 الحرب على إيران تؤجل قرعة كأس آسيا لكرة القدم في الرياض
* list 3 of 3 بين الحديث عن التفاوض وإرسال مزيد من القوات.. كيف يفكر ترمب؟ end of list

في الوقت نفسه، تمثل هذه الضربات تكذيبا واضحا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن أكثر من مرة عن محو كافة قدرات إيران العسكرية، وفق ما قاله صالح في تحليل للجزيرة.

فهذه الضربات تعكس احتفاظ طهران بكثير من القدرات العسكرية بعد شهر من الحرب، وهي قدرات يقول صالح إنها تجاوزت ضرب القدرات العسكرية الإسرائيلية إلى ضرب المجتمع والاقتصاد الإسرائيليين وإصابتهما بالشلل، فضلا عن مواصلة إغلاق مضيق هرمز بما له من انعكاسات على أسعار الطاقة في العالم كله.

لكن نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز تيم كونستنتاين، يرى أن الواقع الميداني الإيراني لا يناقض تصريحات ترمب الذي يقول إنه أعلن عن تدمير 90% من صواريخ إيران مما يعني أنها لا تزال تمتلك بعضا من القوة التي ربما تجعلها قادرة على مواصلة الحرب لأيام ولكن ليس لشهر أو اثنين.

فتراجع أعداد الصواريخ التي تطلقها إيران باتجاه إسرائيل يؤكد حديث ترمب عن تدمير غالبية هذه القدرات، برأي كونستنتاين، وهو ما ورد عليه صالح بقوله إن ترمب تحدث عن "محو قدرات إيران العسكرية وليس تدمير 90% من قدراتها فقط".

مأزق عسكري

لذلك، يعتقد صالح أن الرئيس الأمريكي يعيش مأزقا في الوقت الراهن لأن إيران "تحاول الدفاع عن نفسها بالقوة وبالدبلوماسية، بينما هو لم يعد قادرا على التصعيد بشكل أكبر".

وقد تجلى هذا المأزق -برأي صالح- في تراجع ترمب عن قصف محطات الطاقة الإيرانية وسعيه لشراء الوقت عبر المفاوضات، التي يقول إنه وضع فيها شروطا مرفوضة إيرانيا حتى من قبل الحرب.

إعلان

وحتى لو قرر ترمب إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، فإنه سيقدم خدمة للإيرانيين الذين يقول صالح إنهم "يبحثون عن القوات الأمريكية ويريدونها قريبة منهم حتى ينالوا منها، فضلا عما سيلحقه هذا التحرك بأسعار الطاقة أيضا".

في المقابل، يرى كونستنتاين أن الحديث عن التدخل البري في إيران يحمل كثيرا من التخويف للناس لأنه لم يحدث حتى الآن، وهو أمر تكرر عندما كان البعض يتحدث عن تحرك للانفصاليين الأكراد داخل إيران.

صحيح أن ترمب أرسل مزيدا من القوات للمنطقة لكنه لم يبدأ التدخل البري بعد، وفق كونستنتاين، الذي وصف الحديث عن نقص في الذخائر لدى الولايات المتحدة بـ"السخيف"، وقال إن الرد الإيراني لم يكن متوقعا لكن الحرب لا تزال تحت السقف الزمني الذي حددته واشنطن.

أما سيطرة إيران على مضيق هرمز وسعيها للحصول على اعتراف أمريكي بحقها الأبدي في إدارته فلا يعدو كونه "سلوكا مافياويا"، حسب تعبير كونستنتاين، الذي قال إن برلمانات العالم تعمل حاليا على سن قوانين للتعامل مع هذا الوضع المقلق للملاحة في المضيق.

ورغم اعتراف الصحفي الأمريكي بأن المضيق يمثل ورقة تفاوض بيد الإيرانيين، فإنه يشكك في قدرة طهران على مواصلة القتال لأشهر قادمة، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الأسابيع الماضية.

صدمة في إسرائيل

أما في إسرائيل، فإن الوضع يبدو مفاجئا للمجتمع الذي يقول المحلل السياسي عادل شديد إنه يعيش شللا شبه كامل بسبب الصواريخ الإيرانية وصواريخ حزب الله التي قال له بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل ورئيس أركانه إيال زامير، العام الماضي إنهم أتوا عليها تماما.

ولعل هذا هو ما دفع الحكومة الإسرائيلية لفرض أكبر عملية تعتيم على أضرار الحرب في تاريخها، وفق شديد، الذي قال إن الإسرائيليين "يعيشون واقعا غير مألوف ولم يكن متوقعا بالنسبة لهم".

فحديث نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– عن تدمير قدرات إيران وحزب الله خلال المواجهة السابقة، هي التي جعلت الشارع الإسرائيلي مصدوما خلال المواجهة الحالية التي كشفت له أن هذا الكلام لم يكن صحيحا، برأي شديد.

وصباح اليوم الخميس، أعلن الدفاع المدني الإسرائيلي تسجيل إصابات إثر سقوط شظايا في موقع بمدينة بتاح تكفا وكفر قاسم ومستوطنات بشمال الضفة الغربية.

من جهته، أعلن الحرس الثوري إطلاق الموجة الـ82 من عملية الوعد الصادق 4، مضيفا أنه دمر منشآت ومعدات في 4 قواعد عسكرية أمريكية بالمنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا