في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل الحرب بإيران في يومها الخامس والعشرين، الثلاثاء، فيما يتواصل التصعيد. وفي آخر المستجدات، أفادت "القناة 12" بشن موجة غارات إسرائيلية جديدة على مواقع بغرب إيران.
بالمقابل، تصاعدت أعمدة الدخان في تل أبيب بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل. وحددت الإذاعة الإسرائيلية سقوط شظايا صاروخ إيراني في 7 مواقع بتل أبيب، فيما ذكر إعلام إسرائيلي أن هناك 6 مصابين على الأقل جراء سقوط الشظايا وتضرر 3 مبانٍ في تل أبيب.
شظايا صاروخية تسقط على مبنى في تل أبيب.. بعد اعتراض صاروخ انشطاري من إيران.. وتقارير إسرائيلية عن وقوع إصابات pic.twitter.com/moK55WojMG
— العربية (@AlArabiya) March 24, 2026
وقبلها، أفاد إعلام إسرائيلي بسماع دوي انفجارات جنوب إسرائيل بعد إنذار من صواريخ إيرانية تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، مشيراً إلى دوي انفجار قوي في غوش دان بمحيط تل أبيب.
وقبلها أشار الجيش الإسرائيلي إلى بلاغات عن أضرار بعد سقوط شظايا في عدة مواقع جنوب إسرائيل.
مراسلة العربية: رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل pic.twitter.com/FMGYCq4Y7C
— العربية (@AlArabiya) March 24, 2026
وقبلها أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بانطلاق صفارات إنذار في ديمونا وجنوب إسرائيل، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران. كما أفاد مراسلنا بسقوط شظايا في موقعين بمحيط بئر السبع جنوب إسرائيل.
إعلام إسرائيلي: دوي انفجارات جنوبي إسرائيل pic.twitter.com/NZmUeCdsbp
— العربية (@AlArabiya) March 24, 2026
وأطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، صباح الثلاثاء، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي. وبعد قليل، ذكر أن "الصواريخ الإيرانية اخترقت دفاعات صاروخية إسرائيلية عدة".
رغم تصريحات ترمب عن مفاوضات مع إيران.. "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أميركيين: واشنطن تدرس نشر لواء جديد لدعم الحرب
— العربية (@AlArabiya) March 24, 2026
العربية pic.twitter.com/dc0JKDi6dS
من جهته، نشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" مقطع فيديو لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، وقد أفاد بأنه لم تقع وفيات جراء الحادثة. وأصدر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق من صباح الثلاثاء تحذيرات تفيد بأنه رصد صواريخ إيرانية ويعمل على اعتراضها.
وبالتزامن، استهدفت غارات أميركية إسرائيلية، فجر الثلاثاء، منشأتين للطاقة في مدينة أصفهان في وسط إيران، بحسب ما نقلت وكالة "فارس"، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل استهداف محطات الكهرباء في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة أيضاً أن هجوماً آخر استهدف "خط أنابيب الغاز التابع لمحطة كهرباء خرمشهر" في جنوب غربي إيران. ولم يُحدد بعد حجم الأضرار.
هذا وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal إنه من المقرر أن يصل الآلاف من مشاة البحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكشف مسؤولون أميركيون عن تحرك سفينتي الإنزال "يو إس إس تريبولي" و"يو إس إس نيو أورليانز"، وعلى متنهما نحو 2200 جندي، فيما أصدر البنتاغون أوامر إضافية بنشر الوحدة الـ11 المنطلقة من كاليفورنيا على متن "يو إس إس بوكسر"، لتعزيز الحضور الأميركي في المنطقة.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون بأن واشنطن تدرس نشر لواء قتالي من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً لدعم العمليات العسكرية في إيران.
وأشار المسؤولون إلى أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية.
كما يجري بحث خيار آخر يتمثل في تنفيذ عملية عبر نحو 2500 جندي من وحدة مشاة البحرية الاستطلاعية الحادية والثلاثين، التي تتجه حالياً إلى المنطقة.
وتتعرض المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى، علي خامنئي.
ترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الاثنين تأجيل استهداف محطات الطاقة وبنى تحتية أخرى في إيران لمدة خمسة أيام، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفي وقت لاحق، قال ترامب إن واشنطن وطهران توصلتا إلى "نقاط اتفاق رئيسية" في مفاوضات جرت مع مسؤول إيران رفيع ليس المرشد الجديد مجتبى خامنئي.
وفيما نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إجراء أية مفاوضات مع الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
المصدر:
العربيّة