تعرَّض مقر شركة مجموعة "مير" (MER Group) الإسرائيلية، المتخصصة في مجالات الأمن الداخلي والسيبراني، لأضرار مادية إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية في مدينة حولون، الواقعة جنوب تل أبيب وسط إسرائيل في وقت سابق من اليوم الأحد.
وتُعد الشركة المتضررة من المؤسسات الرائدة على مستوى العالم في توفير الحلول المتخصصة في الأمن الداخلي (HLS)، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا الاستخبارات، إلى جانب تطوير البنية التحتية للاتصالات وأنظمة المراسلات التكتيكية، كما تُعرِّف بنفسها.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها منصات إسرائيلية عبر تطبيق تليغرام دمارا واضحا لحق بالواجهة الخارجية لمبنى الشركة، كما بينت لقطات أخرى حجم الخراب داخل المكاتب وتضرُّر الممتلكات نتيجة اختراق الشظايا للمقر.
وبحسب المشاهد الميدانية، يبدو أن الجزء الأكبر من هيكل أحد الصواريخ سقط في منتصف الشارع المحاذي لمبنى الشركة، مما تسبب في أضرار محيطة إضافية.
وفي سياق متصل، كشفت عملية التحقق التي أجريناها للمقاطع المصورة، وبعد تحديد الموقع الجغرافي الدقيق لمقر الشركة في مدينة حولون، أن المبنى المتضرر يبعد أقل من كيلومتر واحد فقط عن مدرجات مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب.
ويُبرِز هذا القرب الجغرافي حساسية المناطق التي طالتها الشظايا والصواريخ، ويكشف عن حجم التهديد الذي اقترب بشدة من إحدى أهم المنشآت الإستراتيجية والحيوية في إسرائيل.
في سياق متصل، قالت سلطة المطارات الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إن 3 طائرات خاصة كانت متوقفة في مطار بن غوريون قرب تل أبيب تعرضت لأضرار "بالغة" بعد إصابتها بشظايا صواريخ إيرانية اعترضتها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وتأتي هذه الهجمات الصاروخية في أعقاب سقوط صاروخين الليلة الماضية في مدينتي ديمونا وعراد في النقب، وهو ما أسفر عن تسجيل 180 إصابة وفق إعلان السلطات الإسرائيلية، وتسبب في دمار واسع لحق بالمباني السكنية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة