آخر الأخبار

كيف تضاعف إسناد طائرات الوقود في الحرب على إيران؟

شارك

تشهد العمليات الجوية المرتبطة بالحرب على إيران تصاعدا كبيرا في نشاط طائرات التزود بالوقود، حيث تم تسجيل 760 رحلة أقلعت من مطار بن غوريون في تل أبيب بعد مرور 18 يوما على الحرب التي بدأت في أواخر فبراير/شباط الماضي.

ويعكس هذا النشاط المكثف والمتواصل جسرا جويا يهدف إلى إسناد عمليات عسكرية واسعة النطاق تتطلب بقاء الطائرات في الجو لفترات طويلة.

مصدر الصورة مسارات طائرات التزود بالوقود الأمريكية فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة وقبالة سواحل تل أبيب (مواقع ملاحة)

واعتمدت هذه الإحصاءات على بيانات ملاحية دقيقة من منصتي "فلايت رادار" و"ADS-B Exchange" المتخصصتين في تتبع حركة الطيران، بالإضافة إلى التحليل الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ضربات في قلب تل أبيب.. محطات القطار المركزية تحت النار
* list 2 of 2 مزاعم مقتل نتنياهو تشعل المنصات.. ما حقيقة احتجاجات تل أبيب؟ end of list

وأظهر التحليل أن النسبة الأكبر من هذه الرحلات، بواقع 491 رحلة، اتجهت نحو مسارات عملياتية في المنطقة على اتجاهات متعددة، فيما سجلت 258 رحلة نشاطا ملحوظا في قطاعات جوية أخرى، إضافة إلى رحلات إضافية قبالة السواحل، مما يكشف عن نطاق جغرافي واسع يمتد عبر مساحات شاسعة من الإقليم.

مصدر الصورة نشاط شبه يومي لطائرات التزود بالوقود التي تنطلق من إسرائيل إلى مسارات تتعلق بضرب إيران (فلايت رادار)

وأشار تحليل مسارات الطيران إلى أن هذا النشاط لم يتوقف عند محيط الانطلاق، بل امتد إلى مناطق بعيدة مع تمركز متكرر لعدد من الطائرات في أجواء إستراتيجية، مما يؤكد وجود إسناد جوي مستمر لخدمة عمليات بعيدة المدى على امتداد المنطقة.

وسجل هذا النشاط ذروته يوم 8 مارس/آذار بواقع 58 رحلة خلال 24 ساعة، تلاه يوم 13 مارس بواقع 57 رحلة، واستمرت الوتيرة بمعدلات مرتفعة خلال الأيام الماضية، مما يعزز فرضية وجود عمليات إسناد جوي كثيفة وغير منقطعة.

مصدر الصورة عدد الرحلات اليومية لطائرات التزود بالوقود خلال فترة الرصد (فلايت رادار-الجزيرة)

وبتحليل نوعية الأسطول الجوي المرصود، تصدّر طراز "بوينغ كيه سي-135 ستراتوتانكر" المشهد بواقع 632 رحلة، يليه طراز "بوينغ كيه سي-46 إيه بيغاسوس" بواقع 128 رحلة.

إعلان

وتتمتع هذه الطائرات بقدرات هائلة على حمل الوقود، حيث تصل حمولة الطراز الأول إلى نحو 90 طنا، بينما تتجاوز حمولة الطراز الثاني حاجز 96 طنا. وبناء على حجم النشاط المرصود، فإن إجمالي الوقود القابل للضخ جوا قد يصل إلى نحو 70 ألف طن في حال إقلاع الطائرات بحمولتها الكاملة.

مصدر الصورة صورة تظهر تزود مقاتلة "إف-16" بالوقود من طائرة "كيه سي-135" فوق ألاسكا في تاريخ 19 فبراير 2026 (أسوشيتد برس)

وتُظهر الأرقام الجديدة أن حجم النشاط الجوي المرصود قد تضاعف بشكل واضح، حيث كان يبلغ 275 رحلة فقط حتى تاريخ 9 مارس/آذار الحالي، قبل أن يقفز الآن إلى 760 رحلة، ويؤكد هذا الارتفاع الحاد تصاعدا واضحا في كثافة الجسر الجوي واتساع النطاق التشغيلي للقوات الجوية في المنطقة في ظل استمرار الحرب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا