آخر الأخبار

كيف تحاول إيران مشاغلة دفاعات إسرائيل؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يدمج الإيرانيون بين الصواريخ القديمة والجديدة خلال الهجمات التي يشنونها على إسرائيل، وذلك لمشاغلة الدفاعات الجوية، كما يقول الخبير العسكري العميد نضال أبو زيد.

فقد أعلن الحرس الثوري، اليوم الاثنين، عن إطلاق الموجة الـ55 من عملية " الوعد الصادق 4″، والتي قال أبو زيد -في تحليل للجزيرة- إنها شملت صواريخ تعمل بالوقود السائل وأخرى تعمل بالوقود الصلب.

وأظهرت الصور التي نشرها الحرس الثوري لهذه الموجة دخانا أبيض وآخر رماديا أو أسود في مواقع الإطلاق، مما يشير إلى الدمج بين النوعين، وفق أبو زيد.

وتستخدم إيران صواريخ فتاح وعماد الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب، وذلك بغرض مشاغلة الدفاعات الجوية وليس الإصابة، في حين تستخدم صواريخ فاتح فرط الصوتية لضرب الأهداف.

تضليل تقليدي

ويعتقد أبو زيد أن التضليل الذي تمارسه إيران للتغطية على مواقع الإطلاق في المقاطع التي تنشرها لم تعد مفيدة، لأن إسرائيل تمتلك منظومة استشراف يمكنها رصد هذه المواقع عبر عمل مسار عكسي لأي مقذوف لتحديد نقطة إطلاقه. وهذه المنظومة هي التي تفسر خروج المقاتلات الإسرائيلية عقب كل موجة صاروخية إيرانية لضرب مواقع إطلاقها، وفق أبو زيد.

بدوره، نقل مراسل الجزيرة من طهران عبد الفتاح فايد عن الحرس الثوري أنه استخدم صواريخ (فاتح، ذو الفقار، ديسفول، سجيل)، والتي يحمل بعضها رؤوسا عنقودية. و"استهدفت هذه الموجة مستودعات للذخيرة والوقود في تل أبيب، وكذا تسهيلات عسكرية بمطار بن غوريون".

وقال الحرس الثوري إن في جعبته الكثير من الأسلحة التي لم يستخدمها بعد، والتي صنع بعضها خصيصا لهذه المعركة.

وبعد دقائق من الإعلان عن الموجة الأخيرة من الصواريخ، دوت صفارات الإنذار في مدينة حيفا وخليجها، كما دوت في أيضا في الجليل بعد إطلاق صواريخ من لبنان، حسب مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا