أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، بأنه تم اعتراض وتدمير 4 مسيرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.
وحقل شيبة هو أحد أكبر حقول النفط في السعودية، يقع في الربع الخالي شرقي المملكة، وينتج نحو مليون برميل يوميا.
وشهد الحقل محاولات هجوم إيرانية متكررة بطائرات مسيرة منذ أوائل مارس/ آذار 2026 كرد على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عشرات المسيرات المتجهة نحوه، من دون أن يسفر أي هجوم عن أضرار كبيرة أو وقف للإنتاج.
وكانت السعودية أبلغت طهران أنها تفضل تسوية النزاع الإيراني‑الأمريكي بالطرق الدبلوماسية، لكنها سترد عسكريا إذا تكررت الهجمات الإيرانية على أراضيها أو منشآت الطاقة، وفق تقارير إعلامية.
بحسب أربعة مصادر مطلعة، جاء هذا التحذير خلال مكالمة بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي قبل يومين من خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي قدم فيه اعتذارا لدول الخليج المتضررة من الضربات الإيرانية.
وأوضح الأمير فيصل أن الرياض منفتحة على الوساطات وخفض التصعيد، مؤكدا أن السعودية والخليج لم يسمحوا للولايات المتحدة باستخدام أراضيهم أو أجوائهم لضرب إيران. لكنه حذر من أن استمرار الاستهداف سيجبر المملكة على السماح للقوات الأمريكية بشن عمليات من قواعدها.
واليوم، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا حذرت فيه من أن توسع دائرة التصعيد بالمنطقة ستكون إيران هي الخاسر الأكبر فيه، مؤكدة أن إيران لم تطبق ما جاء في تصريحات رئيسها على أرض الواقع.
المصدر: واس+ رويترز+RT
المصدر:
روسيا اليوم