في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في استمرار للمواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، تجددت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية ل بيروت.
فقد أفادت مراسلة العربية/الحدث، اليوم الأحد، أن غارة جديدة استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية التي كانت تعتبر سابقاً معقلاً لحزب الله.
أتى ذلك، بعدما طالت غارة إسرائيلية بصاروخ موجه أطلق من البحر، غرفاً في فندق رامادا في منطقة الروشة، وسط العاصمة بيروت.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفّذ "ضربة دقيقة ومحددة" في بيروت استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني ينشطون في لبنان. وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على إكس "هاجم الجيش قبل وقت قصير، في ضربة دقيقة ومحددة، قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري، كانوا يعملون في بيروت.
#عاجل ‼️
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) March 8, 2026
هاجم جيش الدفاع قبل وقت قصير، في ضربة دقيقة ومحددة، قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع ل "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، كانوا يعملون في بيروت.
قادة فيلق لبنان في "فيلق القدس" عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية،…
كما اتهمتهم بالعمل على "دفع مخططات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية".
في حين كشف مصدر أمني لبناني أن "الهيئة الصحية التابعة لحزب الله نقلت ثلاث جثث من الفندق"، حسب ما نقلت فرانس برس.
في غضون ذلك، أعلن حزب الله أنه "أطلق هجوما بالصواريخ استهدف القوات الإسرائيلية ومدينة حدودية"، ردًّا على القصف الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة.
كما أعلن الحزب أن مقاتليه انخرطوا في اشتباكات مع قوات إسرائيلية قرب بلدة عيترون الحدودية.
بينما دوت صافرات الإنذار في مناطق عدة من شمال إسرائيل، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
هذا وتضم منطقة الروشة الواقعة قبالة البحر عشرات الفنادق التي تكتظ حاليا بنازحين فروا من منازلهم على وقع الحرب بين حزب الله وإسرائيل منذ الاثنين الماضي.
يذكر أن هذا الاستهداف الإسرائيلي هو الثاني من نوعه لفندق هذا الأسبوع. إذ طالت غارة إسرائيلية مماثلة الأربعاء الماضي فندقا في محلة الحازمية ذات الغالبية المسيحية قرب بيروت، والمتاخمة لبعبدا، حيث القصر الرئاسي ومقرات وزارات وبعثات دبلوماسية وسفراء.
ومنذ مطلع الأسبوع الحالي انخرط حزب الله في مواجهة مع إسرائيل، "انتقاماً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
فيما شجبت الحكومة اللبنانية توريط البلاد في حرب وصراع إقليمي، معلنة حظر أنشطة حزب الله العسكرية.
المصدر:
العربيّة