في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت بأن روسيا والولايات المتحدة تناقشان اتفاقيات اقتصادية ثنائية بقيمة 12 تريليون دولار، تشمل صفقات من شأنها التأثير على أوكرانيا، معلنا توجه وفده التفاوضي الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة لبدء محادثات جديدة.
وأوضح زيلينسكي أن مصادر استخباراتية أطلعته على وثائق تُحدد إطارا للتعاون الاقتصادي الأمريكي الروسي أطلِق عليه اسم "حزمة ديميترييف"، وفق ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
ويأتي الاسم نسبة إلى كيريل ديميترييف رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، والحليف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي كان شخصية محورية في المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار المحتمل.
وأضاف زيلينسكي أن هناك مؤشرات مختلفة على أن بعض هذه الاتفاقيات قد تتضمن قضايا تتعلق بأوكرانيا، مؤكدا أن بلاده لن تدعم أي اتفاقيات من هذا القبيل دون مشاركتها، بحسب واشنطن بوست.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوح سابقا بإمكانية تخفيف العقوبات واستئناف التعاون الاقتصادي مع روسيا، كحوافز لموسكو للموافقة على وقف الحرب.
ووضع ديمترييف خطة سلام من 28 بندا مع المبعوثيْن الأمريكيين إلى المباحثات الروسية/الأوكرانية ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، تضمنت بنودا لرفع العقوبات تدريجيا وإنشاء مشاريع تنمية اقتصادية طويلة الأجل بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلن زيلينسكي أنه وافق على طلب أمريكي بإرسال وفد بلاده التفاوضي إلى ميامي الأسبوع المقبل، لبدء محادثات جديدة مع الجانب الروسي يشرف عليها ممثلو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
كذلك قال الرئيس الأوكراني إن واشنطن اقترحت مهلة لإنهاء الحرب في أوكرانيا "بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل"، وأنه يتوقع أن "تضغط على الأطراف وفقا لهذا الجدول الزمني".
ولفت إلى أن الشاغل الرئيسي للأمريكيين هو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.
وقال الرئيس الأوكراني "نحن ندرك أن الشؤون الداخلية الأمريكية لها أثر وستصبح حتما أكثر أهمية بالنسبة إليهم"، مشيرا إلى أن انتخابات التجديد النصفي التي ستنعقد في نوفمبر/تشرين الثاني ستكون محل تركيز كبير من الإدارة الأمريكية.
وفي سياق منفصل، ناقش مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون هدفا يتمثل في التوصل إلى اتفاق بحلول شهر مارس/آذار المقبل، على أن تُجرى الانتخابات الوطنية والاستفتاء على اتفاقية السلام المقترحة في مايو/أيار، وفقًا لما ذكرته رويترز نقلا عن مصادر لم تسمها.
واجتمع مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون وروس في أبو ظبي مرتين خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دون إحراز أي تقدم يذكر، رغم تأكيد كييف أن نبرة ومضمون المحادثات قد تحسنا بشكل ملحوظ.
المصدر:
الجزيرة