أكد مسعد بولس -مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية- أن واشنطن ستواصل جهودها من أجل تحقيق هدنة إنسانية في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء بولس في الولايات المتحدة السبت مع وزير الدولة في الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك، وسفيرة النرويج لدى واشنطن أنيكن هوتيفليت.
وقال بولس في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس": "عقدنا اجتماعا مثمرا، ونحن نبني على الزخم الذي أطلقه حدث ‘نداء التحرك‘ لصندوق السودان الإنساني، وصولا إلى هدنة إنسانية".
وأضاف أن الجهود المشتركة تهدف إلى ضمان الانتقال نحو حكم شامل تقوده قوى مدنية في السودان.
يذكر أن صندوق السودان الإنساني أطلقه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة عام 2017 لتمويل الاستجابة الطارئة للأزمات داخل البلاد.
والثلاثاء الماضي، نظم مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية فعالية في معهد السلام الأمريكي بالعاصمة واشنطن، بمشاركة صندوق المساعدات الإنسانية للسودان.
كما أعلن حينها التوصل -مع اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر– إلى النص النهائي لاتفاق السلام في السودان، قائلا إن هناك وثيقة مقبولة لدى طرفيْ الصراع يُفترض أن تؤدي إلى هدنة إنسانية.
وفي يوم الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إدارته تعمل بجد من أجل إنهاء الحرب الدائرة في السودان، وإنها قريبة جدا من تحقيق ذلك.
وفي اليوم التالي، قال رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إنه لا سلام مع من قتل ونهب وشرّد السودانيين.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا من جرّاء خلافات بينهما بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما أدى لاندلاع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت الحرب -منذ اندلاعها- عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة